الحسن بن عبد الصمد الرومي السامسوني كان رجلا عالما، عاملا، متورعا، قرأ على المولى خسرو، وغيره.
وصار مدرسا بإحدى المدارس الثمان، ثم صار معلما للسلطان محمد خان، ثم ولي قضاء العسكر، ثم أعيد إلى التدريس بإحدى الثمان، ثم ولي قضاء إصطنبول.
وكان محمود السيرة، مرضي الطريقة.
وكان له خط حسن، كيب به كثيرا من الكتب، منها: ’’ صحاح الجوهري ’’، كتبه للسلطان محمد.
وله ’’ حواش على المقدمات الأربع ’’ و ’’ حواش على حاشية شرح المختصر ’’ للسيد.
مات سنة إحدى وتسعين وثمانمائة. رحمه الله تعالى.