حسين التونسي

حسين التونسي

التراجم

حسين التونسي عنترة التميمي التونسي الشاعر، واسمه: حسين.
وإنما لقب عنترة لسواده.
وكان شاعرا متقدما، راوية للشعر، علامة في الغريب، بعيدا من استعماله، يرى ذلك ثقلا وتكلفا حتى إنه يأنف عما ليس بحوشي تجنبا للكلفة.
وهو ابن خالة علي التونسي الإيادي.
ومن شعره.
ومنه:
وكان يوما جالسا بسوق الصرف يناظر بعض الفهماء في مسألة إذ وقف به رجل فأعطاه رقعة فيها بيتان، وهما:
فلما قرأ الرقعة. قال: من بعثك بها؟.
قال: بعثني بها حماري.
قال: لا بأس عليك، قف حتى تأخذ الجواب، وتناول جريدة، فكتب:
وهي طويلة بلغت الأربعين، يقول فيها:
ولأبي بكر بن الثلمة في عنترة:
وكان عزبا لم يتزوج قط، وكبر إلى أن صعب عليه النظم، ونعس ليلة فالتهب حريقا، ولم يقدر على البراح من مكانه كبرا وضعفا، وذلك بتونس سنة عشر وأربعمائة.
وكان مفتونا بالحمام الدواجن ووصفها، فمن قوله فيها:
وقوله:
  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 23- ص: 0

Men
الولادة
غير متوفر
الوفاة
غير متوفر
العصر
التصنيف
رجال