ابن الرويدة المصري علي بن أحمد ، أبو الحسن ابن الرويدة، وبنو الرويدة جماعة، منهم أحمد أبو هذا علي، ومنهم جده محمد أبو أحمد ، ومنهم العاق عبد الله، وأخوه علي ومحمد.
وأبو الحسن هذا ذكره أسامة بن منقذ في ’’شعراء المحدثين’’ فقال: شاعر مجيد.
من شعره في القاضي وأبو مسلم وادع بن عبد الله بن سليمان:
قلبي بكم بر فعقوا | فلما أرق ولم ترقوا؟! |
أحبابنا مذق سلوى | عنكم وهواي حق |
أنا من تجنيكم | أسير ما لرقي منه عتق |
شرق بغرب مدامعي | أو يلتقي غرب وشرق |
يأهل برقة ثهمد | ميعادكم في العين برق |
ما في عرق ما | لأنياب النوائب فيه عرق |
وإذا اعتصمت بوادع | فلسائمي السوام سحق |
من معشر شرفوا وما | شرفوا بما لا يستحقوا |
ما يبتغى إلا لديهم دون | أهل الأرض رزق |
إذا ما رغبة حضرتك فيمن | يريك من الوداد كما تريه |
فخذ بالظاهر المرئي منه | فمن كشفت عنه زهدت فيه |
يا علي منقذ يا هماما | حين يدعى الوغى يعد بجيش |
قد أتاك الخيشي في وسط آب | بقريض يغنيك عن بيت خيش |
يا ابن الزعيطات زال الحق وانتهزت | فيه بحكمك أيدي الباطل الفرصا |
لا توهم الفخر لما أن وليت قضا | ما أنت زدت ولكن القضا نقصا |
إن قال قد ضاعت فصدق أنها | ضاعت ولكن منك لما تودع |
أو قال قد وقعت فصدق أنها | وقعت ولكن منه أحسن موقع |
إن ابن مسعر والقاضي على عجب | والدهر يظهر كلا من عجائبه |
توافقا عن رضا لا فرق بينهما | كل بنيك بعلم عرس صاحبه |
لبني المنذر من فروج يسائهم | نسب يقودهم إلى الفحشاء |
تحت الحضيض جباههم وقرونهم | مقرنة بكواكب الجوزاء |
قوم رجالهم شناعة آدم | ونساؤهم عار على حواء |
أفاتك لا سلمت من الليالي | ولا من فتكها حالا فحالا |
تحيل المادحين على محال | لأنهم يقولون المحالا |
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 20- ص: 0