الخباز البغدادي عبد الواحد ابن أبي الحسن ابن أبي نصر ابن أبي عبد الله الخباز. البغدادي. كان عاميا وله طبع في قول الشعر، وهو مكثر منه.
روى عنه عبد الرحمن بن عمر بن الغزال الواعظ؛ قال؛ أنشدني لنفسه:
أي داع دعا بتفريق جمعي | بين وادي منى وأطلال جمع |
قف به صاحبي إذا رحل الوفـ | ـد قبيل الضحى وسل عن سلع |
واسأل البان بالحمى عن أصـ | ـحابي وأهلي وعن مهاة الجزع |
فالسحاب العميم لم يهم في الربـ | ـع جهارا بأدمع مثل دمعي |
هب نشر النسيم فارتحت لما | ضاع رياه في فضاء الربع |
وتغنت حمائم الأيك فارتا | ع فؤادي لنوحها والسجع |
يا خليلي لا تعداكما الخيـ | ـر أجيبا السؤال من غير منع |
واسألاني عن بان سلع فإني | لم أجد بالعراق راق للسعي |
ما بدا بالغوير مبسم برق | لاح إلا وكان يقصد فجعي |
لا ولا رجع الحمام بليل | بت إلا معيره للسمع |
قسما بالسماء ذات النجوم الزهر | تزهى والأرض ذات الصدع |
إن قتلي بالبعد في أرض نجد | كان حتما ظلما بغير الشرع |
طاف بي طائف من الطيف لما | هم جفني بالنوم بعد القطع |
فتقلقلت إذ تذكرت ما كا | ن وأمسيت بين ضر ونفع |
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 19- ص: 0