الحافظ الفارسي عبد الغافر بن إسماعيل ابن أبي الحسين عبد الغافر. هو الحافظ أبو الحسين الفارسي. مصنف السياق لتاريخ نيسابور، وله معجم الغرائب في غريب الحديث والمفهم لشرح مسلم. كان إماما، محدثا، حافظا، أديبا، كاملا، فصيحا مفقها. روى عنه ابن عساكر بالإجازة.
وتوفي سنة تسع وعشرين وخمس ماية.
قال ياقوت: نقلت من خطه الذي يفوق أصداغ الملاح قصائد تفوق سلاف الراح؛ قوله:
بالله لا تستري عنا محياك | ولا تضني على صب بلقياك |
حيي فؤادا لقد عذبت مهجته | حياك ربك بالنعمى وبياك |
يا ليت شعري وقد أصبحت ساهية | أريقك العذب أحلى أم حمياك |
بذلت ديني مع الدنيا وآخرتي | والعمر فيك فجودي لي بدنياك |
وبي ظمأ أعداد سبعة أبحر | تقاصر أن تشفي غليل أواره |
ترقرق من عيني دمع أظنه | يطبق وجه الأرض إن لم أواره |
رحت في سكرة اللذات آونة | ألقى المسرات ما لي دونها شغل |
عيشي هنيء ومن أهوى يساعدني | فيما أريد ورق العمر مقتبل |
أمسي وأصبح في زهو وفي مرح | صبح السرور بليل الأنس متصل |
حتى انتصبت لأرباب الهوى علما | بحسن حالي فيهم يضرب المثل |
فبينما كنت في أمر أدل به | أصيب وصلي بهجر ليس يحتمل |
واستيقظ الدهر حربا بعد رقدته | سلما علي وأيام الفتى دول |
فصرت حيران ما لي بعد فرقتهم | سوى دموع على الخدين تنهمل |
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 19- ص: 0
عبد الغافر بن إسماعيل بن عبد الغافر عين الدين أبو الحسين الفارسي المحدث المؤرخ:
كان أديبا فاضلا لم ير بخراسان والعراق أجمع منه للفضائل وهو سبط أبي القاسم القشيري، مولده سنة إحدى وخمسين وأربعمائة وتوفي سنة تسع وعشرين وخمسمائة.
وقد خرج له الحفاظ الفوائد كالإمام أبي الفضل محمد بن أحمد الجارودي؛ وهو الذي صنف الذيل على تاريخ الحاكم منذ وفاة الحاكم سنة خمس وأربعمائة، وقرأ الكثير على المشايخ، وكتب عن الإمام أبي الحسن علي بن فضال المجاشعي، واختلف إلى إمام الحرمين الجويني، وخرج إلى النواحي ونسا، ودخل خوارزم وغزنة ومنها إلى لوهور، وقرأ عليه الناس تصانيف القشيري، وصنف كتبا منها: المفهم لصحيح مسلم وغير ذلك.
وله شعره حسن منه قوله:
من يبغ مالا في الورى فأنا إلى | طلب المعالي رائح أو غادي |
نفسي وإن فقدت أمانيها فقد | أبت أن تلين لخدمة الأوغاد |
دار الغرب الإسلامي - بيروت-ط 0( 1993) , ج: 4- ص: 1569
عبد الغافر ابن إسماعيل بن عبد الغافر بن محمد بن عبد الغافر، الإمام العالم، البارع، الحافظ، أبو الحسن بن الحافظ أبي عبد الله بن الشيخ الكبير أبي الحسين الفارسي، ثم النيسابوري، مصنف: كتاب ’’مجمع الغرائب’’ في غريب الحديث، وكتاب ’’السياق لتاريخ نيسابور’’، وكتاب ’’المفهم لشرح مسلم’’.
ولد سنة إحدى وخمسين وأربع مائة.
وأجاز له من بغداد: أبو محمد الجوهري، وغيره، ومن نيسابور: أبو سعد الكنجروذي، وأبو بكر محمد بن الحسن بن علي الطبري المقرىء، وسمع من: جده لأمه أبي القاسم القشيري، وأحمد بن منصور المغربي، وأحمد بن عبد الرحيم الإسماعيلي، وأحمد بن الحسن الأزهري، والفضل بن المحب، ومحمد بن عبيد الله الصرام، وأبي نصر عبد الرحمن بن علي التاجر، وخلق كثير.
وتفقه بإمام الحرمين، وبرع في المذهب، وارتحل إلى غزنة والهند وخوارزم، ولقي الكبار، وولي خطابة نيسابور.
وكان فقيها محققا، وفصيحا مفوها، ومحدثا مجودا، وأديبا كاملا.
مات سنة تسع وعشرين وخمس مائة.
وآخر من حدث عنه أبو سعد عبد الله بن عمر الصفار.
وفيها مات: شمس الملوك إسماعيل بن تاج الملوك مقتولا، وملك العرب نور الدولة دبيس بن صدقة الأسدي، والمسترشد بالله بن المستظهر، وقاضي الجماعة أبو عبد الله محمد بن أحمد بن خلف بن الحاج التجيبي، والعلامة محمد بن أبي الخيار العبدري القرطبي.
ابن قبيس، القارئ:
دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 14- ص: 434
عبد الغافر بن إسماعيل بن عبد الغافر بن محمد بن عبد الغافر الحافظ أبو الحسن الفارسي ثم النيسابوري حفيد راوي صحيح مسلم أبي الحسين عبد الغافر بن محمد ولد سنة إحدى وخمسين وأربعمائة
وسمع من جده لأمه أبي القاسم القشيري وأحمد بن منصور المغربي وأحمد بن الحسن الأزهري وأبي الفضل محمد بن عبيد الله الصرام وعبد الحميد بن عبد الرحمن البحيري وأبي بكر بن خلف وجدته فاطمة بنت الدقاق وخلائق
وأجازه أبو سعد محمد بن عبد الرحمن الكنجروذي وأبو محمد الجوهري مسند بغداد وغيرهما
روى عنه الحافظ أبو القاسم بن عساكر وأبو سعد بن السمعاني وأبو العلاء الهمذاني
وذكر شيخنا الذهبي أن ابن عساكر لم يرو عنه إلا بالإجازة لكن روى عنه بالسماع أبو سعد عبد الله بن عمر الصفار
وتفقه على إمام الحرمين ولزمه مدة وكان إماما حافظا محدثا لغويا فصيحا أديبا ماهرا بليغا آدب المؤرخين وأفصحهم لسانا وأحسنهم بيانا أورثته صحبة الإمام فنا من الفصاحة وأكسبته ملازمته إياه سهرا حمد صباحه وكان خطيب نيسابور وإمامها وفصيحها الذي ألقت إليه البلاغة زمامها وبليغها الذي لم يترك مقالا لقائل وأديبها الآتي بما لم يستطعه كثير من الأوائل
رحل إلى خوارزم وإلى غزنة وجال في بلاد الهند وصنف السياق لتاريخ نيسابور
وكتاب مجمع الغرائب في غريب الحديث وكتاب المفهم لشرح غريب مسلم
توفي سنة تسع وعشرين وخمسمائة بنيسابور
دار هجر - القاهرة-ط 2( 1992) , ج: 7- ص: 171
عبد الغافر السروستاني من أهل فارس
ويعرف بالركن
تفقه بالمدرسة النظامية ببغداد وكان أديبا فاضلا عفيفا مستورا
قال العماد الكاتب إنه غلب عليه العشق حتى حمل إلى البيمارستان وقيد ثم إنه عوفي مما ابتلى به ولم يقم بعد ذلك ببغداد خجلا وكتبت عنه أبياتا من شعره مليحة
دار هجر - القاهرة-ط 2( 1992) , ج: 7- ص: 173
أبو الحسن الفارسي
أبو الحسن عبد الغافر بن إسماعيل بن عبد الغافر بن محمد بن عبد الغافر بن أحمد بن محمد بن سعيد الفارسي الخطيب من أهل نيسابور وخطيبها.
ولد أبي عبد الله، وحفيد شيخ العصر أبي الحسين راوية ’’ الصحيح ’’ لمسلم بن الحجاج وأبو الحسن كان إماماً فاضلاً، متفنناً، عارفاً بالحديث واللغة، صاحب التصانيف الحسنة ’’ كسياق التاريخ لنيسابور ’’ و ’’ المفهم في صحيح مسلم ’’ وله شعر مليح رائق رشيق ونتف، وطرف، وتصانيفه تدل على كمال فضله، وتبحره في الأدب، وهو ابن بنت الأستاذ أبي القاسم القشيري، وهي أمه الرحيم كريمة. فوض إليه الخطابة بنيسابور فتولاها إلى حين وفاته. سمع أباه أبا عبد الله إسماعيل، وجده لأمه أبا القاسم القشيري، وجدته أم البنين فاطمة بن أبي علي الدقاق، وأبا حامد بن الحسن الأزهري، وأبا نصر عبد الرحمن بن علي بن موسى التاجر، وأبا صالح أحمد بن عبد الملك المؤذن، وأبا بكر يعقوب بن أحمد الصيرفي، وأبا بكر أحمد بن منصور ابن خلف المغربي، وجماعة كثيرة سواهم. كتب إلي الإجازة بجميع مسموعاته غير مرة، ودخلت نيسابور بعد وفاته بأشهر، وكانت ولادته الليلة الثامنة من شهر ربيع الآخر سنة إحدى وخمسين وأربعمئة وحصل لهد والده الإجازة عن عامة شيوخ أصبهان، وفارس، والعراقين، والحجاز مثل الحسن بن علي الجوهري، وأبي الحسين محمد ابن علي بن المهتدي بالله، وأبي يعلى محمد بن الحسين ابن الفراء وغيرهم. وكانت وفاته سنة تسع وعشرين وخمسمئة.
رئاسة ديوان الأوقاف - بغداد-ط 1( 1975) , ج: 1- ص: 1
عبد الغافر بن إسماعيل بن أبي الحسين عبد الغافر بن محمد الحافظ المفيد اللغوي الإمام أبو الحسن الفارسي ثم النيسابوري
صاحب تاريخ نيسابور ومجمع الغرائب وشرح مسلم
كان من أعيان المحدثين بصيرًا باللغات فصيحاً بليغاً
ولد سنة إحدى وخمسين وأربعمائة وأجاز له الكنجروذي وأبو محمد الجوهري ورحل أجاز لابن عساكر مات سنة تسع وعشرين وخمسمائة
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1403) , ج: 1- ص: 462