أبو طاهر سيدوك عبد العزيز بن حامد بن الخضر، أبو طاهر الشاعر من أهل واسط، كان يعرف بسيدوك، روى عنه شعره أبو القاسم ابن كردان وأبو الجوائز الكاتب الواسطيان، كان موجودا سنة ثلاث وستين وثلاث مائة. ومن شعره:
تاركتي في الهوى حديثا | بكثرة الدمع بين صحبي |
هيك تجنبت لاجتناب | طيفك يجفو لأي ذنب؟ |
خذي حياتي بلا مكاس | يا نور عيني ونار قلبي |
شربنا في شعانين النصارى | على ورد كأردية العروس |
تغنينا بنات الروم فيه | بألحان الرهابن والقسوس |
فيا ليلا نعمنا في دجاه | بحاجات تردد في النفوس |
رياضك والمدامة والتداني | شموس في شموس في شموس |
عهدي بنا ورداء الوصل يجمعنا | والليل أطوله كاللمح بالبصر |
والآن ليلي مذ غابوا فديتهم | ليل الضرير فصبحي غير منتظر |
إن دائي الغداة أبرح داء | وطبيبي سريرة ما تبوح |
تحسبوني إذا تكلمت حيا | ربما طار طائر مذبوح |
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 18- ص: 0