حذيفة بن محصن القلعاني قال خليفة استعمله أبو بكر على عمان بعد عزل عكرمة، وكذا قال أبو عمر، وزاد: فلم يزل عليها إلى أن مات أبو بكر.
وذكر أبو عبيدة أنه دعا أهل عمان إلى الإسلام فأسلموا كلهم إلا أهل دبا.
وذكر سيف في الفتوح عن سهل بن يوسف عن القاسم بن محمد أن أبا بكر أسره في الردة.
وقال عمر بن شبة: ولاه عمر على اليمامة. وروى ابن دريد في المنثور أن عمر أوصى عتبة بن غزوان في كلام قال فيه: وقد أمرت العلاء بن الحضرمي أن يمدك بعرفجة بن هرثمة فإنه ذو مجاهدة ومكايدة في العدو. وكذا ذكره ابن الكلبي والقلعاني.
قال ابن الأثير: ضبطه أبو عمر بالقاف واللام والعين، وضبطه الطبري الغلفاني.
بالغين المعجمة واللام والفاء. فالله أعلم.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 2- ص: 38