أم سعد بنت زيد (ب د ع) أم سعد بنت زيد بن ثابت الأنصارية وقيل: امرأة زيد بن ثابت.
روى حديثها محمد بن زاذان. وقيل: لم يسمع منها، بينهما عبد الله بن خارجة.
روى محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي، عن عثمان بن عبد الرحمن، عن عنبسة الكوفي، عن محمد بن زاذان، عن أم سعد بنت زيد بن ثابت قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر بدفن الدم إذا احتجم. ومن حديثها: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا سافر لم تفارقه المرآة والمكحلة، يكونان معه.
وروى عنها محمد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الوضوء مد، والغسل صاع. أخرجها الثلاثة.
دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 1612
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 7- ص: 326
دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 6- ص: 338
أم سعد بنت زيد بن ثابت الأنصارية.
قال أبو عمر: لها أحاديث، منها الأمر بدم الحجامة من رواية محمد بن زادان عنها، وقيل: لم يسمع منها.
قلت: وصله ابن ماجة، والحسن بن سفيان، وأبو يعلى، وابن مندة، وغيرهم.
وأخرج ابن مندة نسخة تشتمل على عدة أحاديث، قال: أخبرنا علي بن محمد بن نصر، حدثنا محمد بن أيوب، حدثنا عتبان بن مالك، حدثني عنبسة بن عبد الرحمن، عن محمد بن زادان، عن أم سعد، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر بدفن الدم إذا احتجم، وبه: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو في بيت عائشة وهو يتأوه يشتكي بطنه، ويقول: وا بطناه. وبه: قلت: يا رسول الله، هل من شيء لا يحل بيعه؟ قال: «لا يحل بيع الماء». وبه: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا سافر لا تفارقه مرآة ولا مكحلة يكونان معه. وبه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الوضوء مد والغسل صاع، وسيأتي أقوام من بعدي يستقلون ذلك، أولئك خلاف أهل سنتي، والآخذ بسنتي معي في خطيرة القدس، وهي سيرة أهل الجنة».
وعنبسة بن عبد الرحمن من المتروكين.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 8- ص: 400
أم سعد بنت زيد بن ثابت الأنصاري روى عنها محمد بن زاذان، يقال: إنه لم يسمع منها، وبينهما عبد الله بن خارجة، لها عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث منها أنه أمر بدفن الدم إذا احتجم.
دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 4- ص: 1938
أم سعد
صحابية عنها محمد بن زاذان ت ق
دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 2- ص: 1