أبو عسيب مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم (ب د ع) أبو عسيب مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
له صحبة ورواية، قيل: اسمه أحمر. روى عنه أبو نصيرة، وحازم بن القاسم. له حديثان: أحدهما: «أتانى جبريل بالحمى والطاعون، فأمسكت الحمي بالمدينة، وأرسلت الطاعون إلى الشام، والطاعون شهادة لأمتي». رواه عنه مسلم بن عبيد أبو نصيرة. والحديث الثاني رواه أبو نصيرة أيضا، عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج ليلا، فدعاني فخرجت إليه، ثم مر بأبي بكر فدعاه، ثم مر بعمر فدعاه. وأنطلق حتى أتى حائطا لبعض الأنصار، فقال لصاحب الحائط: أطعمنا بسرا، فجاء بعذق فوضعه فأكلوا، ثم دعا بماء فشربوا، ثم قال: لتسألن عن هذا النعيم. وهذا يشبه حديث أبي الهيثم بن التيهان.
أخرجه الثلاثة.
دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 1366
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 6- ص: 210
دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 5- ص: 214
أبو عسيب مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، مشهور بكنيته.
وقد تقدم ذكر من قال في أحمر إنه اسمه، وذكر من قال إنه سفينة مولى أم سلمة، والراجح أنه غيره.
وأخرج حديثه أحمد، والحارث بن أبي أسامة، والطبراني، والحاكم أبو أحمد، من طريق يزيد بن هارون، عن مسلم بن عبيد، عنه في الحمى والطاعون. ووقع عند الحاكم عن مسلم بن عبيدة عن أبي نصير بإثبات الهاء في عبيدة دون نصير، والأول الصواب. وأخرج له ابن مندة حديثا آخر من رواية حشرج بن نباتة، عن أبي بصيرة، وإسناده حسن.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 7- ص: 229
أبو عسيب مولى النبي -صلى الله عليه وسلم، ممن نزل البصرة وطال عمره.
خرج له الإمام أحمد في ’’مسنده’’.
يقال: اسمه أحمر، وكان من الصلحاء العباد.
حدث عنه: خازم بن القاسم، وأبو نصيرة مسلم بن عبيد، وميمونة بنت أبي عسيب، وقالت: كان أبي يواصل بين ثلاث في الصيام، ويصلي الضحى قائما، فعجز، فكان يصلي قاعدا، ويصوم البيض. قالت: وكان في سريره جلجل، فيعجز صوته، حتى يناديها به، فإذا حركه جاءت.
روى ذلك التبوذكي، عن مسلمة بنت زبان، سمعت ميمونة بذلك.
وقال خازم بن القاسم -فيما سمعه منه التبوذكي: رأيت أبا عسيب يصفر رأسه ولحيته.
وقال يزيد: أخبرنا أبو نصيرة: سمعت أبا عسب يقول: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: ’’أتاني جبريل بالحمى والطاعون، فأمسكت الحمى بالمدينة، وأرسلت الطاعون إلى الشام’’.
كبار التابعين:
دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 4- ص: 463
أبو عسيب مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو عسيب مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يبيت في المسجد ويخالط أهل الصفة
حدثنا محمد بن سابق بن الحسن، ثنا إسحاق بن الحسن الحربي، ثنا محمد بن سابق، ثنا حشرج بن نباتة، عن أبي نصيرة، عن أبي عسيب، قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلا فدعاني فخرجت إليه ثم مر بأبي بكر فدعاه فخرج ثم مر بعمر فدعاه فخرج إليه فانطلق حتى دخل حائطا لبعض الأنصار فقال لصاحب الحائط: «أطعمنا بسرا» فجاء بعذق فوضعه فأكلوا ثم دعا بماء فشرب فقال: «لتسألن عن هذا يوم القيامة» قال: وأخذ عمر العذق فضرب به الأرض حتى تناثر البسر نحو وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال: يا رسول الله إنا لمسئولون عن هذا يوم القيامة قال: ’’نعم إلا من ثلاث: كسرة يسد بها جوعته أو ثوب يستر بها عورته أو جحر يدخل فيه من الحر والقر’’
دار الكتاب العربي - بيروت-ط 0( 1985) , ج: 2- ص: 27
السعادة -ط 1( 1974) , ج: 2- ص: 27
أبو عسيب مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم. له صحبة ورواية أسند عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثين: أحدهما في الحمى والطاعون.
روى عنه مسلم بن عبيد أبو نصيرة وقال القاسم بن حمزة: رأيت أبا عسيب خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم يخضب لحيته ورأسه قيل: اسم أبي عسيب أحمر.
دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 4- ص: 1715
أبو عسيب مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
قال: وفي بعض الرواية يقولون عن أبي عسيم وهو رجل واحد.
قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا مسلم بن عبيد أبو نصيرة قال:
[سمعت أبا عسيب مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: قال رسول الله. ص: أتاني جبريل. ع. بالحمى. والطاعون فأمسكت الحمى بالمدينة وأرسلت الطاعون إلى الشام. فالطاعون شهادة لأمتي ورحمة لهم ورجس على الكفار].
قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا حازم بن القاسم قال: سمعت أبا عسيب يقول: من كان منكم صحيحا يقدر على المشي إلى الجمعة فلا يدعها فإنها فريضة كفريضة الحج.
قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا حازم بن القاسم قال: رأيت أبا عسيب يشرب في قدح غليظ لم ينجث فقلنا: لو شربت في أقداحنا هذه الرقاق.
قال: وما يمنعني أن آكل وأشرب فيه. وقد رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يشرب فيه؟.
قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل قال: أخبرنا حازم بن القاسم قال: رأيت أبا عسيب خادم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصفر رأسه ولحيته وسبلته. قال: وسمعت أبا عسيب يقول: من كان صحيحا يطيق المشي إلى الجمعة فلا يدعها فإنها فريضة مثل الحج. قال: وكنا نجز من أطراف شاربي أبي عسيب ومن أظفاره.
قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل قال: حدثتنا مسلمة بنت زبان القريعية قالت: سمعت ميمونة بنت أبي عسيب قالت: كان أبو عسيب يواصل من ثلاث في الصيام. وكان يصلي الضحى قائما فعجز. فكان يصلي قاعدا. وكان يصوم البيض. قالت: وكان في سريره جلجل فيعجز صوته حتى يناديها به فإذا حركه جاءت.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 7- ص: 43
أبو عسيب مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم اسمه أقمر
دار الوفاء للطباعة والنشر والتوزيع - المنصورة-ط 1( 1991) , ج: 1- ص: 53
أبو عسيب مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
اسمه أحمر
دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 3- ص: 1
أبو عسيب
مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 3- ص: 1
أبو عسيب، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم:
له صحبة ورواية. أسند عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثين، أحدهما في الحمى والطاعون.
روى عنه مسلم بن عبيد أبو نصيرة، وخازم بن القاسم.
وقال القاسم بن حمزة: رأيت أبا عسيب خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم يخضب لحيته ورأسه.
قيل: اسم أبي عسيب أحمر، انتهى.
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1998) , ج: 6- ص: 1
أبو عسيب
له صحبة روى عنه مسلم بن عبيد وروى أبو سلمة عن حازم بن القاسم عنه وروى حشرج بن نباتة عن أبي نصيرة الواسطي عن أبي عصيب بالصاد وروى حماد بن سلمة عن أبي عمران الجوني عن أبي عسيم بالسين والميم سمعت أبي يقول ذلك.
طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 9- ص: 1