التصنيفات

محمد الأنصاري (د ع س) محمد الأنصاري.
روى سلام بن أبي الصهباء، عن ثابت قال: حججت، فدفعت إلى حلقة فيها رجلان أدركا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أخوان، أحسب أن اسم أحدهما محمد، وهما يتذاكران الوسواس.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وأخرجه أبو موسى مستدركا على ابن منده، وقد أخرجه ابن منده كما ذكرناه، فلا حاجة إلى استدراكه عليه.

  • دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 1091

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 5- ص: 76

  • دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 4- ص: 306

محمد (س) محمد غير منسوب.
ذكره أبو حفص بن شاهين في الصحابة. روى سلام بن أبي الصهباء، عن ثابت قال: حججت فدفعت إلى حلقة فيها رجلان أدركا النبي صلى الله عليه وآله وسلم أخوان، أحسب أن اسم أحدهما محمد- قال: وهما يتذاكران الوسواس، قالا: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: ما تذاكران؟
فقالا: يا رسول الله، الوسواس، أن يقع أحدنا من السماء أحب إليه أن يتكلم بما يوسوس إليه.
قال: وقد أصابكم؟ قالوا: نعم. قال: فإن ذلك محض الإيمان. قال ثابت: فقلت أنا: يا ليت الله أراحنا من ذلك المحض. فانتهراني وقالا: نحدثك عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وتقول: يا ليت الله أراحنا ! أخرجه أبو موسى.

  • دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 1106

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 5- ص: 110

  • دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 4- ص: 339

محمد، غير منسوب ذكره البغوي في الصحابة
وابن شاهين عنه من طريق سلام بن أبي الصهباء، عن ثابت، قال: حججت فدفعت إلى حلقة فيها رجلان أدركا النبي صلى الله عليه وآله وسلم، أحسب أن اسم أحدهما محمد، وهما يتذاكران الوسواس، فقالا: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم... فذكر الحديث، وفيه: فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «ذاك محض الإيمان»، قال ثابت: فقلت: يا ليت الله أراحنا من ذاك المحض! فانتهراني وقالا: نحدثك عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وتقول هكذا!
قال البغوي
لا أعلم بهذا الإسناد غيره، وهو غريب.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 6- ص: 32