عتبة بن أسيد بن جارية (ب د ع) عتبة بن أسيد بن جارية بن أسيد بن عبد الله بن سلمة بن عبد الله بن غيرة بن عوف بن ثقيف الثقفي، وكنيته أبو بصير. وهو مشهور بكنيته.
وهو الذي هرب من الكفار في هدنة الحديبية إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فطلبته قريش ليرده رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهم، فإنه كان قد صالحهم على أن يرد عليهم من جاء منهم- فرده رسول الله صلى الله عليه وسلم مع رجلين من الكفار، فقتل أبو بصير أحدهما وهرب الآخر إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وجاء أبو بصير فقال: يا رسول الله، وفت ذمتك، وأدى الله عنك، وقد امتنعت بنفسي من المشركين لئلا يفتنوني في ديني! فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ويل أمه مسعر حرب، لو كان له رجال» فعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سيرده، فخرج إلى سيف البحر، واجتمع إليه كل من فر من المشركين فضيقوا على قريش وقطعوا الطريق عليهم، فكتب الكفار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فردهم إلى المدينة إلا أبا بصير، فإنه كان قد توفي.
ونذكره في الكنى أتم من هذا، إن شاء الله تعالى.
أخرجه الثلاثة.
دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 813
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 3- ص: 552
دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 3- ص: 455