الحارث بن عمير (ب س) الحارث بن عمير الأزدي، أحد بني لهب، بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم بكتابه إلى الشام، إلى ملك الروم، وقيل: إلى ملك بصري، فعرض له شرحبيل بن عمرو الغساني. فأوثقه رباطا، ثم قدم فضربت عنقه صبرا، ولم يقتل لرسول الله صلى الله عليه وسلم رسول غيره، فلما اتصل خبره برسول الله صلى الله عليه وسلم بعث البعث الذي سيره إلى مؤتة، وأمر عليهم زيد بن حارثة، في نحو ثلاثة آلاف، فلقيتهم الروم في نحو مائة ألف.
أخرجه أبو عمر كذا، وأخرج أبو موسى اسمه حسب، وقال: ذكره ابن شاهين في الصحابة.
لهب: بكسر اللام وسكون الهاء.
دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 225
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 1- ص: 628
دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 1- ص: 408
الحارث بن عمير الأزدي ثم اللهي- بكسر اللام وسكون الهاء.
روى الواقدي عن عمرو بن الحكم قال: بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ملك بصرى بكتابه، فلما نزل مؤتة عرض له شرحبيل بن عمرو الغساني فأوثقه رباطا وضرب عنقه صبرا، ولم يقتل لرسول الله صلى الله عليه وسلم غيره. فلما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم الخبر بعث البعث إلى مؤتة.
وذكره ابن شاهين من طريق محمد بن يزيد عن رجاله بغير هذه القصة.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 1- ص: 682
الحارث بن عمير الأزدي أحد بني لهب، بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم، بكتابه إلى الشام، إلى ملك الروم، وقيل: إلى صاحب بصرى، فعرض له شرحبيل بن عمرو الغساني، فأوثقه رباطا، ثم قدم فضربت عنقه صبرا، ولم يقتل لرسول الله صلى الله عليه وسلم رسول غيره، فلما اتصل برسول الله صلى الله عليه وسلم خبره بعث البعث الذي بعثه إلى مؤتة، وأمر عليهم زيد بن حارثة، في نحو ثلاثة آلاف، فلقيتهم الروم في نحو مائة ألف.
دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 297