عز الدين علي بن أبي طالب الهادي بن أحمد البكاء الأفطسي الحسيني الزاهد
كان من الزهاد الأفراد والعباد الأمجاد وله كتاب قد جمعه لنفسه كان يروض خاطره به ويجتمع إليه طلاب الآخرة ويستفيدون منه ويقتبسون من فوائده رأيته وعلقت منه قوله:
إن مع اليوم فاعملن غدا | ما أقرب اليوم من مجيء غده |
ما ارتد طرف امرئ لحظته | إلا وشيء يموت من جسده |
للخير أهل لا تزال | وجوههم تدعو إليه |
طوبى لمن جرت الأمور | الصالحات على يديه |
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 8- ص: 155