عبد المهدي بن صالح بن حبيب ابن حافظ الحائري
توفي في كربلاء سنة 1334 ودفن بها.
كان أديبا من أعيان تجار كربلاء وملاكهم يعرف التركية والفارسية والإفرنسية وانتخب مبعوثا في زمن الدولة التركية ومن شعره قوله:
هي وردة حمراء أم خد | في صعدة سمراء أم قد |
متقلد من لحظة | سيفا يفوق على المهند |
ما مر إلا والجمال | يصيح صل على محمد |
عاتبته يوما وقلت | إلى متى التعذيب والصد |
أيحل قتل متيم | غادرته قلقا مسهد |
أدنى هواك له السقا | م وعنه صفو العيش ابعد |
فأجاب هل لك شاهد | في ذاك قلت الحال يشهد |
فأزور من قولي وأعرض | مغضبا مني وعربد |
فزجرت قلبي قائلا | أرأيت كيف أساء بالرد |
فاعدل بنا نحو الغري | وعد بنا فالعود أحمد |
من شيد الإسلام صا | رمه وللإيمان مهد |
لولا صليل حسامه | لرأيت لات القوم تعبد |
هل خاض غمرتها غدا | ة حنين والهامات تحصد |
إلا أبو الحسن الذي | لم يحص بعض صفاته العد |
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 8- ص: 126