الشيخ عبد علي بن رحمة الله الحويزي إمام في العربية والعروض شاعر من تلامذة البهائي له:
(1) كتاب في الحكمة.
(2) كتاب كلام الملوك ملوك الكلام في الأدب.
(3) حاشية على تفسير البيضاوي.
(4) شرح شواهد المطول.
(5) كتب في النحو والحكمة والعروض والرمل والموسيقى.
(6) عدة دواوين بالعربية والفارسية والتركية.
(7)البرق اللامع في ترجمة الجامع وهو ترجمة الجامع العباسي بالعربية ومن شعره قوله:
شهودي على أني لأذن العلا قرط | لباس التقى والعلم والشعر والخط |
فإن قبلت مني الشهادة أثبتت | مرادي وإلا فالصوارم والخط |
حويت ملاك المجد من قبل أن يرى | لمسك عذاري في صفا عارضي خط |
ولم يقض لي الدهر الخؤون مطالبي | وها قد بدا للشيب في لمتي وخط |
ألا أشتكي من زماني وقد غدا | سلاحا به يسطو على الأجدال البط |
وتفترس الضأن احتقارا أسوده | ويقصر عما يدرك الجعفر الشط |
وتخضع شمس الأفق منه لدى السهى | ويسجد لليل النهار وينحط |
تخالف حكم الفضل والنقص عنه | فهذا به قبض وهذا له بسط |
وليس لأهل النظم فيه محرك | فلا ماجد يعطي ولا شادن يعطو |
إلى الله أشكوا جور دهري وجيرة | نأوا بالجفا عني ولم ينأهم شحط |
تبأين ما بيني وبين أحبتي | كأن لم يكن وصل لدينا ولا ربط |
نصيبهم مني وفوا لي أو جفوا | رضا ونصيبي منهم أبدا سخط |
ولو صوبوا أنظارهم لي وحاولوا | خطا وصوابا لم يصيبوا ولم يخطوا |
قام يجلوها وفي الأجفان غمض | والندامة نوم بعض وبعض |
و الضيا يرمي به الفجر الدجى | ولخيل الصبح في الظلماء ركض |
فكأن الليل غيم مقلع | لمعان الكأس في جنبيه ومض |
برياض نسمت فيها الصبا | ولها في زهرها بسط وقبض |
ضرج الورد بها وجنته | والأقاحي ضاحك والآس غض |
وكأن النرجس الغض بها | أعين العين وما فيهن غمض |
وكأن البان قد مائس | كل غصن منه عرق فيه نبض |
وكأن الأرض مما أنبتت | زهرها جو السما والجو أرض |
مجلس طل دم الكأس به | وله في طله طول وعرض |
بأبي الظبي الذي أجفانه | تحسب البيض صحاحا وهي مرض |
كيف ترجو البيض تحوي رسمها | ولها في خدها رد ونقض |
ما وفت ديني منها ولها | في فؤادي أبدا نشر وقرض |
يا نديما قد غدا معتزلي | ليس لي عن سنة العشاق رفض |
أن يكن قد شيب دمعي بدمي | حمرة فالورد بالأحشاء محض |
مستقر نهر العظم به | بعد أن ذاب به لحم ونحض |
وبقلبي عقرب الصدغ له | كلما هب الهوى رمش وعض |
بدا شيب المحب فبان لما | غدا وجبينه في الخد لاحا |
فهذا صبحه أمسى مساء | وذاك مساؤه أضحى صباحا |
دع الدنيا ولاتركن إليها | فزخرفها سيذهب عن قريب |
وإن ضحكت بوجهك فهو منا | كضحك السيف في وجه القتيل |
لمن العيس عيشا تترامى | تركتها شقق البين سهاما |
وترامت خضعا أعناقها | كلما هز لها البرق حساما |
شفها جذب براها الحمى | وهي تثني لربا نجد زماما |
و تلقيها نسيما حاملا | من ربى وجرة أنفاس الخزامى |
ما على من حملت لو وقفوا | ساعة نشرح وجدا وغراما |
يابني عذرة هل من آخذ | بدمي المسفوك من حل الخياما |
قمرا لو لم يرى البدر دجى | ما هوى البدر كمالا وتماما |
وحوراء العيون إذا تجلت | لجيش الهم آذن بالشتات |
إذا التفتت أفادتني نشاطا | وذلك وجه حسن الالتفاف |
وفتاة قد أقبلت تتهادى | بين حور الكواعب كالشموس |
قلت للهندسي لما تبدت | مثل هذا يكون شكل العروس |
يا بني أحمد يا أهل الهدى | يا مداليل الكتاب المنزل |
أوضح الله بكم برهانه | فبدا غامضه وهو جلي |
قد سبقتم في المدى كل الملا | فبرزتم في الرعيل الأول |
أنتم سفن نجاتي في غد | حيثما يطلب منا عملي |
فتية الكهف نجا كلبهم | كيف لا ينجو بكم عبد علي |
فديتك أيها الرامي بقوس | ولحظ يا ضنى جسدي عليه |
لترسك نحو حاجبك انجذاب | ’’وشبه الشيء منجذب إليه’’ |
وراقص كقضيب البان قامته | تكاد تذهب روحي في تنقله |
لا تستقر له في المقام رقصة قدم | كأنما نار قلبي تحت أرجله |
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 8- ص: 28