أبو النجيب الطاهر شداد بن إبراهيم الجزري توفي في حدود الأربعمائة.
في الطليعة اختص بالوزير المهلبي ومدحه ومدح عضد الدولة فمن شعره قوله:
قلت للقلب ما دهاك ابن لي | قال لي بائع الفراني فراني |
ناظرا في ما جنى ناظراه | أو دعاني أمت بما أودعاني |
عيد في يوم الغدير المسلم | وأنكر العيد عليه المجرم |
يا جاحدا الموضع اليوم وما | فاه به المختار تبا لكم |
فأنزل الله تعالى جده | اليوم أكملت لكم دينكم |
واليوم أتممت عليكم نعمتي | وإن من نصب الإمام المنعم |
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 7- ص: 333
الجزري شداد بن إبراهيم، أبو النجيب الجزري؛ استدعاه الوزير أبو محمد المهلبي فوجده الرسول قد غسل ثيابه، فكتب إليه يعتذر عن الحضور:
عبدك تحت الحبل عريان | كأنه - لا كان - شيطان |
يغسل أثوابا كأن البلى | فيها خليط وهو أوطان |
أرق من ديني إن كان لي | دين كما للناس أديان |
كأنها حالي من قبل أن | يصبح عندي لك إحسان |
يقول من يبصرني معرضا | فيها وللأقوال برهان |
هذا الذي قد نسجت فوقه | عناكب الحيطان قمصان |
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 16- ص: 0