راشد من سعيد الرواحي ذكره صاحب حديقة الأفراح في أذكياء عمان فقال روح جثمان الأدب ونور عين الفضل والحسب الشاعر المجيد البليغ الحديد فمن شعره قوله:
إني لقيت من الهوى وفنونه | أمرا عجيبا واقعا في بالي |
من ذات خال غضة ميادة | تصمي قلوبا للورى بالخال |
تصمي الليوث بلحظها إن أرسلت | سهما مصيبا من عيون غزال |
إن ظني في سيدي لجميل | ورجائي فيه عريض طويل |
وإليه قد تبت من كل ذنب | ومتابي إلى رضاه سبيل |
وإذا نلت بالمتاب رضاه | فرضاه على النجاة دليل |
وإليه فوضت من كل أموري | وهو نعم المولى ونعم الوكيل |
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 6- ص: 441