الشيخ خميس بن صالح الخلف آبادي توفي في عشر الستين بعد المائة وألف.
ذكره السيد عبد الله بن نور الدين بن نعمة الله الجزائري في ذيل إجازته الكبيرة فقال: كان عالما ورعا مرضيا مرجوعا إليه اجتمعت به في الحويزة وفي بلادنا لما قدم إليها وكان معه مجلدات من كتاب الشفاء وكنا نتفاوض في بعض مقاصده ونتناظر في مواقع أشكالها.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 6- ص: 357