الأمير أبو العباس خسرو فيروز بن ركن الدولة الحسن بن بويه الديلمي
الموجود في تاريخ ابن الأثير وغيره خره الخاء المعجمة والراء والهاء وفي تتمة اليتيمة المطبوعة خسره بالخاء المعجمة والسين المهملة قبل الراء والهاء وهذا تصحيف وفي اليتيمة المطبوعة أبو العباس خسرو بن فيروز بن ركن الدولة رحمهم الله تعالى ثم أنه جعله ابن فيروز في التتمة وغيرها لم يذكر لفظ ابن ويؤيد جعله لهم ثلاثة إعادة ضمير الجمع عليهم بقوله: رحمهم إن لم يكن تحريفا من الناسخ وفي خالص الخاص للثعالبي سماه خسرو فيروز وفي تاريخ ابن الأثير في حوادث سنة 373 عند ذكر موت مؤيد الدولة بويه بن ركن الدولة أن الصاحب بن عباد أقام في الوقت خسرو فيروز بن ركن الدولة ليسكن الناس إلى قدوم فخر الدولة فسماه هنا خسرو فيروز وهناك خره فيروز.
في اليتيمة ج 2 ص 7-8 أنشدت له أبياتا تدل على فضل مستكثر من مثله ولم يحضرني إلا هذه:
أدر الكأس علينا | أيها الساقي لنطرب |
من شمول مثل شمس | في فم الندمان تغرب |
فحكت حين تجلت | قمرا يلثم كوكب |
ورد خديه جني | لكن الناطور عقرب |
فإذا ما لدغت فالر | يق ترياق مجرب |
والصبح مستظهر بالليل تحسبه | قد بارز الليل في ترس من الذهب |
إني أنا الأسد الهزبر لدى الوغى | خيسي القنا ومخالبي أسيافي |
والدهر عبدي والسماحة خادمي | والأرض داري والورى أضيافي |
ولما أن تنفس صبح شيبي | طوى عني رداء الحسن طيا |
تولت منيتي عني فرارا | ترى وصلي لدى الفتيات غيا |
فقلت هجرت يا سؤلي فقالت | وهل تبقى مع الصبح الثريا |
ولما رأت لمع المشيب بعارضي | وقد جردت من جانبيه قواضيه |
بكت ثم قالت للعذارى تجلدا | وما خير ليل لا تلوح كواكبه |
وقالوا أفق عن رقدة اللهو والصباح | فقد لاح صبح في دجاك عجيب |
فقلت أخلائي دعوني ولذتي | فإن الكرى عند الصباح يطيب |
وقالوا لي استيقظ فصبحك لائح | فقلت لهم طيب الكرى ساعة الفجر |
أنا ابن ركن الدولة المجتبى | لا تهمس الأقدار من خوفه |
عدوه أهلك من ماله | وعزمه أنفذ من سيفه |
لئن ملك الدنيا على الجور قبلنا | ملوك فما للعالمين لها مثل |
فإن سقاة الشرب لا عن كرامة | إذا دارت الصهباء تشرب من قبل |
سأصبر حتى يجمع الله بيننا | ولم أر حوتا فارق الماء يصبر |
تراهم تحت جنح النقع أسدا | تهمهم في معاركها غضابا |
تقول له العداة إذا تراءت | ألا يا ليتنا كنا ترابا |
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 6- ص: 314