خارجة بن مصعب الخراساني التميمي المروزي توفي في ذي القعدة سنة 168 عن 98 سنة. حكاه في تهذيب التهذيب عن ولده مصعب. ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الإمام الصادق عليه السلام . وفي تهذيب التهذيب خارجة بن مصعب بن خارجة الضبعي أبو الحجاج الخراساني السرخسي ووضع عليه علامة (ث ق) إلى أنه روى حديثه الترمذي وابن ماجه القزويني والظاهر أنه هو الذي ذكره الشيخ ثم قال عن أحمد لا يكتب حديثه. عبد الله بن أحمد نهاني أبي أن أكتب عنه شيئا من الحديث عن ابن نمير ليس بثقة. عباس: كذاب، ضعيف عن ابن معين ليس بشيء. الحسين بن محمد القباني قال لي أبو معمر الهذلي أتدري لم ترك حديث خارجة قلت لرأيه، قال: لا ولكن كان أصحاب الرأي عمدوا إلى مسائل لأبي حنيفة فجعلوا لها أسانيد عن يزيد بن أبي زياد عن مجاهد عن ابن عباس فوضعوها في كتبه فكان يحدث بها. مسلم سئل يحيى بن يحيى عن خارجة فقال: مستقيم الحديث عندنا ولم يكن ينكر من حديثه إلا ما يدلس عن غياث بن إبراهيم فانا كنا قد عرفنا تلك الأحاديث فلا نعرض لها. النسائي متروك الأحاديث ليس بثقة ضعيف. ابن سعد اتقى الناس حديثه فتركوه. الجوزجاني كان يرمى بالإرجاء ذكره يعقوب بن سفيان في باب يرغب عن الرواية عنهم. أبو حاتم مضطرب الحديث ليس بقوي يكتب حديثه ولا يحتج به لم يكن محله محل الكذب. أبو خراش والحاكم أبو أحمد متروك الحديث. الدارقطني ضعيف ابن عدي له حديث كثير وأصناف فيها مسند ومنقطع وعندي انه يغلط ولا يتعمد الكذب. عن ابن المبارك أنه ترك حديثه وقال: رأيت منه سهولة في أشياء فلم آمن أن يكون أخذه للحديث على ذلك. يعقوب: ضعيف الحديث عند جميع أصحابنا. ابن المديني: هو ضعيف. أبو داود ضعيف ليس بشيء وقال أيضا خارجة أودع كتبه عند غياث بن إبراهيم وغيره ويروي ما يسمع منهم مما وضعوه على الثقات الذين رآهم فمن هنا وقع في حديثه الموضوعات عن الإثبات ثم حكى عن جماعة أنهم ذكروه في الضعفاء والظاهر أن تضعيفهم له لرأيه كما ظنه القباني لا لما ذكره الهذلي وقد اعترف يحيى ابن يحيى باستقامة حديثه اعترف أبو حاتم بأنه ليس محله محل الكذب وابن عدي بأنه لا يتعمد الكذب وكلامهم به مضطرب فبعضهم رماه بالكذب وبعضهم اقتصر على تضعيفه ولم يبين السبب وبعضهم علل ذلك بأن أصحاب الرأي عمدوا إلى مسائل لأبي حنيفة فوضعوا لها أسانيد لا أصل لها ودسوها في كتبه فكان يحدث بها وهو قدح عظيم في أصحاب الرأي وكيف جاز الأخذ عنهم بعد هذا القدح وكيف تمكنوا من دسها في كتبه وهو لا يعلم وإن علم فهو يناقض ما قيل إنه لم يكن يتعمد الكذب وبعضهم علل ذلك بأنه كان يدلس وبعضهم قال انه كان يدلس وبعضهم قال انه كان يرى الإرجاء وظاهره أن تضعيفه لذلك مع أنه لا يقتضي الضعف ولا ينافي الصدق وبعضهم علله باضطراب حديثه ولم يبين وجه الاضطراب وبعضهم بأنه يغلط وبعضهم بأنه رآه يتساهل في أشياء فخاف أن يكون يتساهل في الحديث ولا يخفى وهو هذا التعليل وبعضهم بأن غياث بن إبراهيم أفسد كتبه لما وضعها عنده وهو في الوهن كسابقه فكيف يقبل القدح فيه بعد هذا الاضطراب والتدافع في كلامهم.
مشايخه
في تهذيب التهذيب أنه روى عن جماعة:
(1) زيد بن أسلم.
(2) سهل بن أبي صالح.
(3) أبو خازم سلمة بن دينار.
(4) بكير بن الأشباح.
(5) خالد الحذاء.
(6) شريك أبو تمر.
(7) عاصم الأحول.
(8) عمر بن دينار قهرمان آل الزبير.
(9) مالك.
(10) أبو حنيفة.
(11) يونس بن يزيد.
(12) يونس بن عبيد. وخلق.
تلاميذه
وقال إنه روى عنه جماعة:
(1) الثوري ومات قبله.
(2) أبو داود الطيالسي.
(3) علي بن الحسن بن شقيق.
(4) زيد بن الحباب.
(5) شبابة بن سوار.
(6) عبد الرحمن بن مهدي.
(7) أبو بدر شجاع بن الوليد.
(8) وكيع.
(9) يحيى بن يحيى النيسابوري.
(10) نعيم بن حماد الخزاعي وغيرهم