السيد حسين الكليتدار للحضرة الشريفة الحايرية على ساكنها السلام
ذكره جامع ديوان السيد نصر الله الحايري فقال قطب دائرة الفخار السيد الجليل السيد حسين الكليتدار وقال السيد نصر الله يهنيه بالقدوم من سفر الهند:
لقد لاح صبح الفتح من مشرق النصر | فجلى ظلام الهم عن ساحة الصدر |
بمقدم مولانا الحسين أخي العلا | ونجل الهداة الطاهرين أولي الأمر |
غدا خازنا سر الإله ابن فاطم | فيالك من فخر غدا شامخ القدر |
صفوح إذا وافيته بجناية | تلقاك من قبل اعتذارك بالعذر |
هو الماجد السامي الذي عن يمينه | روى البحر أخبار الساماحة للقطر |
فيا أيها المولى الذي جل قدره | فقصر عنه المدح في النظم والنثر |
فليس غرابا مركب قد ركبته | ولكنه طير السعادة والنصر |
ولمن نر بحرا قبل ذا البحر حاملا | من الجود بحرا يغرق العسر باليسر |
ولا يستوي البحران في طيب مورد | بل الفرق أجلى من سنا غرة الفجر |
فعذب فرات سائغ الورد بحرنا | وملح أجاج ورد ذلك البحر |
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 6- ص: 138