التصنيفات

الحسين بن خالد الصيرفي ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الرضا عليه السلام ويحتمل اتحاده مع السابق وفي التعليقة عن العيون في الحسن بإبراهيم بن هاشم بن صفوان: كنت عند
أبي الحسن عليه السلام فدخل الحسين بن خالد الصيرفي فقال له: جعلت فداك أريد الخروج إلى الأعوص فقال: حيثما ظفرت بالعافية فألزمه فلم يسمع ذلك
فخرج يريد الأعوص فقطع عليه الطريق وأخذ كل شيء كان معه من المال
قال: والظاهر أن الحسين بن خالد الذي يظهر من رواياته في التوحيد فضله
هو هذا الرجل وأمثال تلك الأوامر ليست على الوجوب بل هي لمصلحة أنفسهم ولهذا الأجلة والثقفات ربما يخالفونها كما سنذكر (والأعوص) بالصاد المهملة
موضع قرب المدينة وفي لسان الميزان الحسين خالد الصيرفي ذكره الطوسي وابن النجاشي في رجال الشيعة وأسند عنه محمد بن العباس أثرا باطلا
عن علي بن موسى الرضا من طريق موسى بن جعفر عن عبيد الله بن عبد
الله عنه قال كنت عند علي ابن موسى فسألته عن شيء فأجابني بشيء لم
أفهمه فقال لي: يا عبد الله الصالح فبكيت فقال: لم تبكي قلت: فرحا بقولك لي الصالح فقال: قال الله: ’’أولئك الذين أنعم الله عليهم’’ الآية قال: فالنبيون محمد والصديقون والشهداء نحن وأنتم الصالحون فو الله ما نزلت إلا فيكم ولا عني
بها غيركم ا هـ والذي ذكره هو الطوسي وحده ولم يذكره النجاشي ومحمد بن العباس لا يدري من هو ولعله وقع خطأ في اسمه وما ينكر ابن حجر من أن
أتباع أهل بيت النبوة هم الصالحون دون أعدائهم حتى جزم ببطلان هذا الأثر.
التمييز
عن جامع الرواة نقل رواية ابن عمير عن الحسين بن خالد الصيرفي.

  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 6- ص: 8