عبد العزيز بن موسى الورياغلي.
الفقيه، الخطيب بالقروبين، من فاس المحروسة، صاعقة الزمان! وهو الذي كان على يده القيام على عبد الحق المريني الآتي ذكره، وكان أبو العباس: أحمد زروق ترك الصلاة خلفه لفعله، وكان يقول: عبد العزيز الغندور أي الشجاع، لا آمنه على صلاتي.
توفي بفاس سنة 880 وتقدم للخطابة بعده خطيب بني يزناش من لمطة: عبد العزيز البوفرجي ويأتي ذكره في القيام المذكور إن شاء الله.