ابن احما الصمصامي اسمه الحسين بن الحسن بن علي بن بندار بن باد بن بويه أبو عبد الله الانماطي.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 281
أبو عبد الله الأنماطي اسمه الحسين بن الحسن بن علي بن بنداد بن باد بن بويه.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 374
الحسين بن الحسن بن بندار الأنماطي يأتي بعنوان الحسين بن الحسن بن علي بن بندار
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 5- ص: 472
الحسين بن الحسن بن بندار القمي ذكره الشيخ في رجاله فيمن لم يرو عنهم ع وقال روى عن سعد بن عبد الله روى عنه الكشي اه وزاد في التعليقة على وجه ظاهره اعتماده عليه ثم قال والحسين هذا قمي وهو أخو محمد بن الحسن القمي الذي هو نظير ابن الوليد اه وهو غير الحسين بن الحسن بن علي بن بندار الآتي لان ذاك ولد سنة 351 وهذا يروي عنه عن سعد الذي توفي سنة 301 أو 299.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 5- ص: 472
الحسين بن الحسن بن علي بن بندار بن باد بن بويه أبو عبد الله الأنماطي المعروف بابن احما الصمصامي. ولد يوم الأحد 3 ربيع الآخر سنة 351 ووجد في منزله ميتا يوم الاثنين 13 شعبان سنة 439.
قال الخطيب في تاريخ بغداد كتبت عنه وكان يسكن بالجانب الشرقي في ناحية مربعة أبي عبيد الله وكان ينتحل الاعتزال والتشيع وكان ظاهر الحمق بادي الجهل فيما ينتحله ويدعو اليه ويناظر عليه سمعته يقول ولدت في يوم الأحد لثلاث خلون من شهر ربيع الآخر سنة 351 وكان أبي قميا حدثنا الحسين بن الحسن الأنماطي من حفظه ثم ذكر حديثا مسندا إلى سهل بن سعد انهم كانوا يؤمرون ان يضعوا ايمانهم على شمائلهم في الصلاة. وجد أبو عبد الله الأنماطي في منزله ميتا يوم الاثنين الثالث عشر من شعبان سنة 439 ولم يشعر أحد بموته حتى وجد في هذا اليوم وقد أكل الفأر انفه وأذنيه (اه). وفي ميزان الاعتدال الحسين بن الحسين بن بندار الأنماطي روى عن ابن ماسي قال الخطيب كان يدعو إلى التشيع والاعتزال ويناظر عليه بجهل (اه) (قوله) كانوا يؤمرون إلخ اي كان الصحابة يؤمرون بذلك في عهد الخليفة الثاني بعد فتح بلاد الفرس وسهل بن سعد هذا هو الساعدي من الصحابة قوله كان ينتحل الاعتزال والتشيع مع منافاة الاعتزال للتشيع منافاة ظاهرة يراد به الموافقة للمعتزلة في بعض الأصول المعروفة مثل استحالة رؤية الباري تعالى وخلق القرآن وعدم مغايرة صفاته تعالى لذاته الحسن والقبح العقليين واستحالة الظلم عليه تعالى وغير ذلك وكونه ظاهر الحمق بادي الجهل فيما ينتحله إلخ لم يأت عليه بدليل سوى انه مخالف لنحلته وذلك مما يدل على حمق القائل وجهله وما الذي كان يمنعه من إظهار حمقه وجهله للناس بمناظراته وهو من تلاميذه الآخذين عنه.
مشايخه
في تاريخ بغداد حدث عن عبد الله بن إبراهيم (بن أيوب) بن ماسي والحسين بن علي التميمي النيسابوري وأبي حامد احمد بن الحسين المروزي ومحمد بن إسماعيل الوراق وأبي الحسين بن البواب المقرئ وأبي الحسن الدارقطني اه
تلاميذه
منهم الخطيب البغدادي كما مر وأخذ الخطيب عنه مع تعصبه وذمه له يدل على سعة روايته وجلالة شانه.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 5- ص: 482
الحسين بن الحسن بن بندار الأنماطي. روى عن ابن ماسي.
قال الخطيب: كان يدعو إلى التشيع والاعتزال ويناظر عليه بجهل.
دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان-ط 1( 1963) , ج: 1- ص: 532
الحسين بن الحسن بن بندار الأنماطي الصمصامي: عن ابن ماسي، قال الخطيب: كان يدعو إلى الاعتزال والتشيع بجهل.
مكتبة النهضة الحديثة - مكة-ط 2( 1967) , ج: 1- ص: 87