ابن الصباح الرياحي عده ابن شهراشوب في المعالم من شعراء أهل البيت المهاجرين وفي نسخة أبو الصباح.
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 267
ابن الصباح الرياحي مر فيما بدئ بابن أن ابن شهراشوب في المعالم عده من شعراء أهل البيت المجاهرين ثم وجدنا أنه أورد في المناقب لابن الصباح في موضعين قوله:
قال فما العين وفيما صورت | قلت هو العين علي فابتسم |
قال وما أذن وعت عن ربها | قلت وعى بالأذن من غير صمم |
قال وما الجنب وما فضلهم | قلت هو الجنب وحبل المعتصم |
قال فما الفلك المنجى أهلها | قلت هو الفلك وأسباب النعم |
قال فما الشهر الحرام يا فتى | قلت هو الشهر الحلال والحرم |
قال فما الحج وما الحجر ابن | قلت فلولاه فما كان حرم |
قال فبعد المصطفى الأمر لمن | كان فقلت الأمر للطهر العلم |
قال فمن خير الورى من بعده | قلت علي خيرهم أبا وأم |
قال فمن أقربهم لأحمد | قلت شقيق الروح أولى والرحم |
قال فصحب المصطفى قلت فهل | يبلغ للمختار صهر وابن عم |
قال فمن أدناهم قلت الذي | لم يتخذ من دون ذي العرش صنم |
قال فمن أكرمهم قلت الذي | صدق بالخاتم في يوم العدم |
قال فمن أفتكهم قلت الذي | تعرفه الحرب إذا فيها هجم |
قال فمن أقدمهم قلت الذي | كان له المختار أخا يوم خم |
قال فمن أعلمهم قلت الذي | كان له العلم ومذ كان علم |
قال واحد قلت ما زال بها | مثابتا حتى له الجمع انهزم |
قال فسل عمرو بن ود ماله | قلت سقى عمرا بكأس لم يرم |
قال وفي خيبر من نازله | قلت له من لم يكن منه سلم |
قال فباب الحصن من دكدكه | قلت الذي أومى إليه فانهدم |
قال وفي البصرة ماذا نالها | قلت ملا الغدران بالبصرة دم |
قال فصفين ابن لي أمرها | قلت علا بالسيف أولاد التهم |
قال فعند الحوض من يسقي الورى | قلت علي فهو يسقي من قدم |
قال فمن هذا فدتك مهجتي | قلت له ذاك الإمام المحترم |
قال فما في عبد شمس مثله | قلت ولا في الخلق شبه يا ابن عم |
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 278