الخاجة إبراهيم بن محمد بن عبد الله ابن إسماعيل بن تقي كاتب ديوان السلطنة بأوال من بلاد البحرين.
قال جامع ديوان الشيخ جعفر الخطي: كان بين الشيخ جعفر وبين الخاجة المعظم إبراهيم بن محمد المترجم وبين الشريف ناصر العلوي الموسوي من الألفة والصحبة والإنس والخلطة ما حمله على مدحها وشكر صنيعتها فقال سنة 1022:
لي أن تحاماني اخ وحميم | إخوان فضلهما علي عظيم |
جاءت بهذا من قريش جحاجح | وأتت بهذا مكن تقي قروم |
وهما فتى فتيان هاشم ناصر | وجمال آل تقي إبراهيم |
لا مورد الآمال في كنفيهما | رنق مرعى الرجاء وخيم |
إن امرأ ساواهما بسواهما | لأخو عمى أو كالأغر بهيم |
هذا يلازمني نداه كأنه | لي حيث كنت من البلاد غريم |
وجميل ذلك لا يزايلني فلي | منه حديث صنيعة وقديم |
يا خير من لهج الأنام بذكره | فحدا بذلك ظاعن ومقيم |
حتى رأيت العرب تحسدها به | عند التفاضل فارس والروم |
وأما مرفوع السقائف مثلما اعـ | ـلولى عن الفحل المسن عكوم |
ناء يشق على المطي بلاغه | فظل تقعد دونه وتقوم |
تستفرغ الجهد الركائب نحوه | فلهن وخد دونه ورسيم |
لأكافينهما بكل قصيدة | عرض الكرام بمثلها موسوم |
يتهلل الحر الكريم بمثلها | دعوى وإلا مثلها معدوم |
لإبراهيم خالصني وودي | وصف سريرتي ووفاء عهدي |
فتى ما زال مذ نيطت عليه | تمائمه يعيد ندى ويبدي |
أغر عليه متكلي إذا ما | تحاماني الورى وله مردي |
وما ألبسته حلل امتداحي | لعارفه أؤملها ورفد |
أإبراهيم يا أدنى البرايا | إلى عدوى وأبعد عن تعدى |
شكوت إليك إخوان الليالي | جزوا شرا بما صنعوه عندي |
أبوا إلا مجانبتي ورميي | على ودي لهم بقلى وصد |
أكان جزاء ما سيرت فيهم | من الكلم التي يبقين بعدي |
برود ثنا مضاعفة كأني | نسجت لهم بها حلقات سرد |
متى ما أفرغت يوما عليهم | وقتهم بأس خطي وهندي |
ولو أنصفت حين بذلت نصحي | لهم ومحضتهم إعلاق ودوي |
وكابدت الذي كابدت فيهم | زووني بين أحشاء وكبد |
فلولا أن يقولوا جن هذا | وإني إن حززت حززت جلدي |
لما أغضيت عن أحد وإني | أهون بالشكاية بعض وجدي |
فيا ابن محمد بن تقي اسمع | ثناء مبرز في النظم فرد |
تشاركني الورى في الشعر ظلما | على أني الميرز فيه وحدي |
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 212
الخاجة براهيم بن محمد بن عبد الله ابن إسماعيل بن تقي كاتب ديوان السلطنة بأوال من بلاد البحرين
قال جامع ديوان الشيخ جعفر الخطي: كان بين الشيخ جعفر وبين الخاجة المعظم إبراهيم بن محمد المترجم وبين الشريف ناصر العلوي الموسوي من الألفة والصحبة والأنس والخلطة ما حمله على مدحهما وشكر صنيعهما فقال سنة 1022:
لي أن تحاماني أخ وحميم | أخوان فضلهما علي عظيم |
جاءت بهذا من قريش جحاجح | وأتت بهذا من تقي قروم |
وهما فتى فتيان هاشم ناصر | وجمال آل تقي إبراهيم |
لا مورد الآمال في كنفيهما | رنق ولا مرعى الرجاء وخيم |
إن امرأ ساواهما بسواهما | لأخو عمي أو كالأغر بهيم |
هذا يلازمني نداه كأنه | لي حيث كنت من البلاد غريم |
وجميل ذلك لا يزايلني فلي | منه حديث صنيعة وقديم |
يا خير من لهج الأنام بذكره | فحدا بذلك ظاعن ومقيم |
حتى رأيت العرب تحسدها به | عند التفاضل فارس والروم |
وأما مرفوع السقائف مثلما اعـ | ـلولى عن الفحل المسن عكوم |
ناء يشق على المطي بلاغه | فتظل تقعد دونه وتقوم |
تستفرغ الجهد الركائب نحوه | فلهن وخد دونه ورسيم |
لأكافينهما بكل قصيدة | عرض الكرام بمثلها موسوم |
يتهلل الحر الكريم بمثلها | دعوى وإلا مثلها معدوم |
لإبراهيم خالصتي وودي | وصفو سريرتي ووفاء عهدي |
فتى ما زال مذ نيطت عليه | تمائمه يعيد ندى ويبدي |
أغر عليه متكلي إذا ما | تحاماني الورى وله مردي |
وما ألبسته حلل امتداحي | لعارفة أؤملها ورفد |
أإبراهيم يا أدنى البرايا | إلى عدوى وأبعد عن تعدي |
شكوت إليك إخوان الليالي | جزوا شرا بما صنعوه عندي |
أبوا إلا مجانبتي ورميي | على ودي لهم بقلى وصد |
أكان جزاء ما سيرت فيهم | من الكلم التي يبقين بعدي |
برود ثنا مضاعفة كأني | نسجت لهم بها حلقات سرد |
متى ما أفرغت يوما عليهم | وقتهم بأس خطي وهندي |
ولو أنصفت حين بذلت نصحي | لهم ومحضتهم إعلاق ودوي |
وكابدت الذي كابدت فيهم | زووني بين أحشاء وكبد |
فلولا أن يقولوا جن هذا | وإني إن حززت حززت جلدي |
لما أغضيت عن أحد وإني | أهون بالشكاية بعض وجدي |
فيا ابن محمد بن تقي اسمع | ثناء مبرز في النظم فرد |
تشاركني الورى في الشعر ظلما | على أني المبرز فيه وحدي |
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 2- ص: 336