أم كلثوم ابنة عبد ود ترجمتها
هي أخت عمرو بن عبد ود العامري أقوى فرسان قريش من المشركين وأكبرهم. قتله علي بن أبي طالب في مبارزة بينهما يوم الخندق سنة 5 هجرية.
وأسلمت يوم فتح مكة.
المناسبة
نعي عمرو بن عبد ود العامري إلى أخته أم كلثوم, إذ قتله علي ابن أبي طالب فقالت: (من الكامل)
أسدان في ضيق المكر تجاولا | وكلاهما كفؤ كريم باسل |
فتخالسا سلب النفوس كلاهما | وسط المجال مجالد ومقاتل |
وكلاهما حسر القناع حفيظة | لم يثنه عن ذاك شغل شاغل |
فاذهب علي فما ظفرت بمثله | قول سديد ليس فيه تحامل |
لو كان قاتل عمرو غير قاتله | لكنت أبكي عليه آخر الأبد |
لكن قاتله من لا يعاب به | من كان يدعى قديما بيضة البلد |
من هاشم في ذراها وهي صاعدة | إلى السماء تميت الناس بالحسد |
قوم أبى الله إلا أن يكون لهم | مكارم الدين والدنيا بلا لدد |
يا أم كلثوم إبكية ولا تدعي | بكاء معولة حرى على ولد |
المكتبة الأهلية - بيروت-ط 1( 1934) , ج: 1- ص: 126