عبد العزيز بن أبى رواد [عو] ميمون.
ويقال: أيمن بن بدر المكي، من موالى المهلب بن أبي صفرة الأزدي.
روى عن عكرمة، ونافع.
وعنه ابنه عبد المجيد، ويحيى بن سعيد، وعبد الرزاق، وخلق.
قال ابن المبارك: كان من أعبد الناس.
وقال أبو حاتم: صدوق متعبد.
وقال أحمد: صالح الحديث.
وقيل: كان مرجئا.
وقال ابن الجنيد: ضعيف.
وقال ابن حبان: روى عن نافع، عن ابن عمر - نسخة موضوعة.
هكذا قال ابن حبان.
يعتبر منه.
وروى أحمد بن أبي مريم عن يحيى: ثقة، يظن بالارجاء.
وقال ابن عدي: حدثنا ابن أبي عصمة، حدثنا أحمد بن عبد الله بن قراب الحداد، حدثنا إبراهيم بن أبي منصور، حدثني عبد الله بن المغيرة
[بمصر] حدثنا عبد العزيز بن أبي رواد، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن بعض أوصياء عيسى بن مريم حى بالعراق، فإن أنت رأيته فأقرئه منى السلام.
هذا من عيوب كامل ابن عدي.
يأتي في ترجمة الرجل بخبر باطل، لا يكون حدث به قط، وإنما وضع من بعده، فهذا خبر باطل وإسناد مظلم، وابن المغيرة ليس بثقة.
وأما ابن حبان فبالغ في تنقص عبد العزيز.
وقال: كيف يكون التقى في نفسه من كان شديد الصلابة في الارجاء كثير البغض لمن انتحل السنن.
حدثنا أبو نعيم عبد الملك، حدثنا عمر بن شبة، حدثنا أبو عاصم، قال.
جاء عكرمة بن عمار إلى عبد العزيز بن أبي رواد فدق الباب وقال ابن الضال، حدثنا السراج، حدثنا الحسن بن الصباح، حدثنا مؤمل بن إسماعيل، سمعت فلانا / قال: قلت لعبد العزيز بن أبي رواد في الايمان.
قال: الايمان واحد، ولكن يتفاضلون بالجنة.
قلت:
[231]
أصحابنا يقولون الايمان يزيد وينقص.
قال: من أصحابك؟ قلت: أيوب، ويونس، وابن عون.
فقال: لا أكثر الله في المسلمين حزبهم.
ثم قال مؤمل: مات ابن أبي رواد وسفيان بمكة، فما صلى عليه وعارض الجنازة فذهب والناس يرونه، فلم يصل.
وقال: أردت أن أرى الناس أنه مات على بدعة، ثم أسند ابن حبان له حديثين منكرين: أحدهما لعبد الرحيم بن هارون أحد التلفى عنه، والآخر لزافر بن سليمان عنه، والعجب من عبد العزيز كيف يرى الارجاء وهو من الخائفين الوجلين مع كثرة حجه وتعبده.
مات سنة تسع وخمسين ومائة، رحمه الله وسامحه.