المازني
المازني
لولا صعوبة أبواب وحراس | ومفضحات قيود ذات وسواس |
وخيفة من عيون غير غافلة | للناس قد وكلت بالرعي للناس |
لجئت نحوك زوارا عن شغف | إما على الوجه أسعى أو على الراس |
حتى نكون جميعا من تواصلنا | كالخمر والماء ممزوجين في كاس |
إن كان يلهو بشيء عنك يشغله | فلا أتيح له ما منك يأمله |
في كل حين له ذكر يردده | شوقا إليك وتمثالا يمثله |
لما رأى دونك الأبواب مغلقة | حاول في غيرها بابا يوصله |
ألقى على جسمه الأسقام تنحله | كيما يخف لعل الريح تنقله |
دار الغرب الإسلامي - بيروت -ط 1( 1995) , ج: 1- ص: 4