سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو بن عمران الإمام الجليل أبو داود السجستانى الأزدى صاحب السنن من سجستان الإقليم المعروف المتاخم لبلاد الهند ووهم ابن خلكان فقال سجستان قرية من قرى البصرة
ولد سنة ثنتين ومائتين
سمع من سعدويه وعاصم بن على والقعنبى وسليمان بن حرب ومسلم بن إبراهيم وعبد الله بن رجاء وأبى الوليد وأبى سلمة التبوذكى والحسن بن الربيع البورانى وأحمد بن يونس اليربوعى وصفوان بن صالح وهشام بن عمار وقتيبة بن سعيد وإسحاق بن راهويه وأبى جعفر النفيلى وأحمد بن أبي شعيب ويزيد بن عبد ربه وخلق بالحجاز والعراق وخراسان والشام ومصر والثغور
روى عنه الترمذى والنسائى وابنه أبو بكر بن أبي داود وأبو على اللؤلؤى وأبو بكر بن داسة وأبو سعيد بن الأعرابى وعلى بن الحسن بن العبد وأبو أسامة محمد بن عبد الملك الرواس وأبو سالم محمد بن سعيد الجلودى وأبو عمرو أحمد بن على وهؤلاء السبعة رووا عنه سننه ولابن الأعرابى فيه فوت
وأبو عوانة الإسفراينى الحافظ وأبو بكر الخلال وأبو بشر الدولابى ومحمد بن مخلد وعبدان الأهوازى وزكريا الساجى وإسماعيل الصفار ومحمد بن يحيى الصولى وأبو بكر النجاد وخلق
وكتب عنه الإمام أحمد حديث العتيرة وأحمد شيخه ويقال إنه عرض عليه كتاب السنن فاستحسنه
قال أبو بكر الصغانى ألين لأبى داود الحديث كما ألين لداود عليه السلام الحديد وكذلك قال إبراهيم الحربى
وقال موسى بن هارون الحافظ خلق أبو داود في الدنيا للحديث وفى الآخرة للجنة ما رأيت أفضل منه
وقال أبو بكر بن داسة سمعت أبا داود يقول كتبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسمائة ألف حديث انتخبت منها ما ضمنته كتاب السنن جمعت فيه أربعة آلاف وثمانمائة حديث ذكرت الصحيح وما يشبهه ويقاربه وما كان فيه وهن شديد بينته
قال شيخنا الذهبى رحمه الله تعالى وقد وفى بذلك فإنه بين الضعف الظاهر وسكت عن الضعف المحتمل فما سكت عنه لا يكون حسنا عنده ولابد بل قد يكون مما فيه ضعف انتهى
وقال زكريا الساجى كتاب الله أصل الإسلام وكتاب أبى داود عهد الإسلام
وقال أحمد بن محمد بن ياسين الهروى في تاريخ هراة أبو داود السجستانى كان أحد حفاظ الإسلام لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلله وسنده في أعلا درجة النسك والعفاف والصلاح والورع من فرسان الحديث
وقال الحاكم أبو عبد الله أبو داود إمام أهل الحديث في عصره بلا مدافعة
وقال أبو بكر الخلال أبو داود الإمام المقدم في زمانه لم يسبق إلى معرفته بتخريج العلوم وبصره بمواضعه رجل ورع مقدم
وقال الخطابى حدثنى عبد الله بن محمد المسكى حدثنى أبو بكر بن جابر خادم أبى
داود قال كنت مع أبى داود ببغداد فصليت المغرب فجاء الأمير أبو أحمد الموفق فدخل فأقبل عليه أبو داود وقال ما جاء بالأمير في مثل هذا الوقت فقال خلال ثلاث قال وما هى قال تنتقل إلى البصرة فتتخذها وطنا لترحل إليك طلبة العلم فتعمر بك فإنها قد خربت وانقطع عنها الناس لما جرى عليها من محنة الزنج قال هذه واحدة قال وتروى لأولادى السنن فقال نعم هات الثالثة قال وتفرد لهم مجلسا فإن أولاد الخلفاء لا يقعدون مع العامة قال أما هذه فلا سبيل إليها لأن الناس في العلم سواء
قال ابن جابر فكانوا يحضرون ويقعدون وبينهم وبين العامة ستر
قال شيخنا الذهبى رحمه الله تفقه أبو داود بأحمد بن حنل ولازمه مدة قال وكان يشبه به كما كان أحمد يشبه بشيخه وكيع وكان وكيع يشبه بشيخه سفيان وكان سفيان يشبه بشيخه منصور وكان منصور يشبه بشيخه إبراهيم وكان إبراهيم يشبه بشيخه علقمة وكان علقمة يشبه بشيخه عبد الله بن مسعود رضى الله عنه
قال شيخنا الذهبى وروى أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة أنه كان يشبه عبد الله بن مسعود بالنبى صلى الله عليه وسلم في هديه ودله
قلت أما أنا فمن ابن مسعود أسكت ولا أستطيع أن أشبه أحدا برسول الله صلى الله عليه وسلم في شئ من الأشياء ولا أستحسنه ولا أجوزه وغاية ما تسمح به نفسى أن أقول وكان عبد الله يقتدى برسول الله صلى الله عليه وسلم فيما تنتهى إليه قدرته وموهبته من الله عز وجل لا في كل ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن ذلك ليس لابن مسعود ولا للصديق ولا لمن اتخذه الله خليلا حشرنا الله في زمرتهم
توفى أبو داود في سادس عشر شوال سنة خمس وسبعين ومائتين
دار هجر - القاهرة-ط 2( 1992) , ج: 2- ص: 293
سليمان بن الأشعث أبو داود السجستاني. ............................... جوابا لهم عن ذلك، ومسائله للإمام أحمد وحديث مالك.
وشيوخه في السنن وغيرها، نحو ثلاثمائة نفس.
وروى عنه من أصحاب الكتب الستة أبو عيسى الترمذي، وأبو عبد الرحمن النسائي.
وأخذ علم الحديث عن الإمام أحمد، ويحيى بن معين، وبأولهما تفقه ولازمه مدة، وكان من نجباء أصحابه، ومن جلة فقهاء زمانه، ومع ذلك فقد ذكره في «طبقات الشافعية» أبو عاصم العبادي، وابن باطيش، وتبعهما التاج السبكي، ولم يذكر لذلك دليلا، ولذا تعقب بابه حنبلي، ودليل ذلك مسائله عن الإمام أحمد، وقد ذكره القاضي أبو الحسين بن الفراء في الطبقة الأولى من طبقات الحنابلة، وهو من كبار الطبقة الحادية عشرة.
ولد سنة اثنتين ومائتين، ومات بالبصرة ليلة الجمعة لست عشرة ليلة خلت من شوال، سنة خمس وسبعين ومائتين.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 0( 0000) , ج: 1- ص: 207
سليمان بن الأشعث الحافظ أبو داود
صاحب السنن عن مسلم بن إبراهيم وأبي الجماهر وعنه الترمذي وروى النسائي عن أبي داود عن سليمان بن حرب والنفيلي وأبي الوليد وهو هو إن شاء الله وإلا فالحراني وحدث عنه بالسنن ابن الأعرابي وابن داسه واللؤلؤي وآخرون ثبت حجة إمام عامل مات في شوال 275 ت
دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 1
(ت س) سليمان بن الأشعث بن شداد وقال ابن داسة: الأشعث بن إسحاق بن بشر بن شداد.
قال موسى بن هارون فيما ذكره في «تاريخ نيسابور»: ما رأيت أفضل منه، وأمر أحمد محمد بن يحيى بن أبي سمينة أن يكتب عنه، وقال علان بن عبد الصمد كان من فرسان هذا الشأن.
وقال مسلمة في كتاب «الصلة»: كان ثقة زاهدا عارفا بالحديث إمام عصره في ذلك، توفي بالبصرة ليلة الجمعة لست عشرة ليلة خلت من شوال، وأوصى أن يغسله حسن بن مثنى البصري، فإن اتفق وإلا فانظروا في كتاب سليمان بن حرب عن حماد بن زيد فاعملوا به فغسله حسن بعد صلاة الجمعة، وأوصى أن يدفن عند قبر سفيان الثوري فلم يرض صاحب الموضع فدفن في شارع الطريق.
وفي «مشيخة البغوي»: كان له كم واسع وكم ضيق فقيل له ما هذا؟ فقال الواسع للكتب، والآخر لا يحتاج إليه وذكر وفاته يوم الجمعة في سادس عشر شوال أيضا أبو الحسين بن المنادي في كتاب «الوفيات» تأليفه، وإسحاق القراب.
وقال القاضي أبو الحسين بن الفراء في كتاب «الطبقات»: أبو داود الإمام في زمانه ولد سنة ثلاث ومائتين، وروى في كتاب السنن خاصة عن خلق لا يحصون كثرة أكثر من سبعين ومائتين، أتينا بهم كي يعلم الناس أنما ذكرت من الأشياخ نقصا به جدا.
بغير نزولا ولا مكث ليلة | كمن ظل أعواما ودهرا مؤيدا |
الفاروق الحديثة للطباعة والنشر-ط 1( 2001) , ج: 6- ص: 1
سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو بن عمران السجستاني أبو داود
يروي عن أبي الوليد الطيالسي حدثنا عنه ابنه أبو بكر عبد الله بن أبي داود وكان أبو داود أحد أئمة الدنيا فقها وعلما وحفظا ونسكا وورعا وإتقانا ممن جمع وصنف وذب عن السنن وقمع من خالفها وانتحل ضدها
دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 8- ص: 1
سليمان بن الأشعث الإمام أبو داود السجستاني
صاحب ’’السنن’’ ذكره العبادي في ’’الطبقات’’ وابن باطيش. ولد سنة اثنتين ومائتين، ومات سنة خمس وسبعين ومائتين بالبصرة. روى عنه الترمذي والنسائي وترجمته معروفة.
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1997) , ج: 1- ص: 1
سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو بن عامر الأزدي أبو داود السجستاني
روى عن عبد الله بن مسلمة القعنبي وموسى بن إسماعيل التبوذكي ومحمد بن كثير العبدي وأحمد بن حنبل ومسدد بن مسرهد رأيته ببغداد وجاء إلى أبي مسلماً وهو ثقة.
طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 4- ص: 1