زيد بن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم مولى عمر بن الخطاب مديني حدثنا الجنيدي، حدثنا البخاري قال زيد بن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم مولى عمر بن الخطاب القرشي العدوي المديني عنده مناكير سمع منه إبراهيم بن المنذر، وابن أبي أويس.
سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري زيد بن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم مولى عمر بن الخطاب مديني منكر الحديث.
حدثنا بهول الأنباري، حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثني زيد بن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن جده عن أسلم مولى عمر أنه قال خرجت في سفر فلما رجعت قال لي عمر من صحبت قلت صحبت رجلا من بني بكر فقال عمر أما
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم قال: أخوك البكري فلا تأمنه.
قال الشيخ: ولا أعلم رواه غير زيد بن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن جده عن أسلم عن عمر وزيد معروف بهذا الحديث وما أظن أن لزيد غير هذا الحديث حديثين أو ثلاثة وهذا الحديث بهذا الإسناد الذي ذكرته منكر.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 5( 1997) , ج: 4- ص: 164
زيد بن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم. عن أبيه.
قال البخاري: منكر الحديث.
وذكره ابن عدي.
له حديثان.
حدث عنه إبراهيم بن المنذر، وابن أبي أويس.
دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان-ط 1( 1963) , ج: 2- ص: 105
زيد بن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: قال البخاري: منكر الحديث.
مكتبة النهضة الحديثة - مكة-ط 2( 1967) , ج: 1- ص: 151
زيد بن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، مولى عمر بن الخطاب، العدوي، مدني.
منكرٌ.
سمع منه منذر، وابن أبي أويس.
دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 3- ص: 1
زيد بن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم
مولى لعمر بن الخطاب
يروي عن أبيه
قال البخاري منكر الحديث قال ابن حبان لا أدري التخليط منه أو من أبيه لأن أباه ليس بشيء في الحديث
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1986) , ج: 1- ص: 1
زيد بن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم
عن أبيه منكر الحديث.
مكتبة المعارف، الرياض - السعودية-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 1
زيد بن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم
مولى عمر رضي الله عنه روى عن أبيه روى عنه إبراهيم بن المنذر وابن أبي أويس سمعت أبي يقول ذلك ويقول هو مجهول وسمعته يقول زيد بن عبد الرحمن بن زيد ليس بالقوي ضعيف الحديث روى عن أبيه عن جده حكايات ورؤية ويروى عن أبيه حديثاً منكراً لا أدري منه أو من أبيه.
طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 3- ص: 1