التصنيفات

يوسف بن محمد بن أحمد ابن صالح بن صارم بن مخلوف، القاضي نور الدين بن تقي الدين بن جلال الدين بن تقي الدين الأنصاري الخزرجي المعروف بالفيومي.
اجتمعت به بالديار المصرية، وبصفد، وبدمشق غير مرة. أعرفه وهو شاهد العمائر في خدمة الأمير سيف الدين بكتمر الساقي بالديار المصرية، ثم إنه ورد الى صفد، وكان في ديوان نائبها الأمير سيف الدين طشتمر الساقي. ثم توجه معه الى حلب. ثم إنه عاد الى مصر. واجتمعت فيها به سنة خمس وأربعين وسبع مئة.
وكتب هو إلي لما قدمت القاهرة في هذه السنة:

وكان قد كتب إلي بالقاهرة في سنة ثمان وثلاثين وسبع مئة أبياتا جيدة، ضاعت من يدي، وكتبت أنا الجواب في وزنها ورويها وهو:
وأنشدته يوما لغزا في قصب السكر، وهو:
وأنشدني هو من لفظه لنفسه فيه:
وأنشدني من لفظه لنفسه في العصفر:

  • دار الفكر المعاصر، بيروت - لبنان / دار الفكر، دمشق - سوريا-ط 1( 1998) , ج: 5- ص: 665