محمد بن أحمد بن محمد

محمد بن أحمد بن محمد

التراجم

محمد بن أحمد بن محمد الإسكندراني الصوفي، شمس الدين المعروف بابن الفويه -بضم الفاء وتشديد الواو والياء آخر الحروف-.
كان ظريفا لطيفا شاعرا، حسن المحاضره، جميل المذاكره، اجتمعت به غير مرة بالقاهره، وأنشدني من شعره كثيرا.
وتوفي -رحمه الله تعالى- في سنة تسع وأربعين وسبع مئة في طاعون مصر، وكان قد نسك آخر عمره، واقتصر.
ومما أنشدني له قوله:
وأنشدني له أيضا:
وأنشدني له أيضا:
وأنشدني من لفظه لنفسه أيضا في نجم الدين وكيل الفخر، وكان أعور:
ذكرت بهذا التهكم في الدعاء ما نقلته من خط السراج الوراق:
قلت: هذه تورية، خدمت معه من ثلاثة وجوه:
أحدها: وهو الظاهر في بادئ الرأي، من أنه يراه بعينه.
والثاني: أن يراه ضعيفا، ’’فعيلا’’ بمعنى ’’مفعول’’.
والثالث: أن يراه بفرد عين أي أعور، وهكذا يكون النظم الذي يسمع.
وكتب الشيخ جمال الدين بن نباتة إلى ابن الفويه:
#كم لك يا خشف من فتى وامق #لنون صدغيك يعبد الخالق #يا لكما من رشا ومن عاشق
#سكنت عندي بيتا هو القلب #وغبت عن ناظري فلا عتب #يفديك يا بدر هائم صب
#جادت جفوني بالأدمع الحمر #جود ابن فضل الإله بالتبر #لله منه جواد ذا الدهر
#انظر لآثار مجده العالي #وصنعه بالعدا وبالمال #صنعة نحو بديعة الحال
#ختام ذكر العلا به مسك #وأن لفظي لفظه سلك #وصفي وجدواه ليس ينفك
#وأغيد زاره مخالفه #وعاد بعد الجفا يساعفه #وقال لما مشى يكاتفه
فكتب شمس الدين بن الفويه الجواب:
#رياض حسن قد راضها الدل #من ورد خد فيه الحيا طل #وآس صدغ فيه الحيا ظل
#من لي ببدر حشاشتي أفقه #يزيده حسن وجهه طلقه #لو جال في سمع عاذلي نطقه
#قلت وصدغ في الخد قد عقرب #ونمل ذاك العذار فيه دب #وحسنه في طرازه المذهب
#قال وأبدى ابتسامة درا #أعطيت نظم الجمال والنثرا #ونطقه فاتخذتهم ثغرا
#أشرف يا بني نباتة الأدب #وقد نشا في القريض والخطب #فهم ولو لم يضمهم نسب
#وغادة دون حسنها الوصف #يثقلها عند خطوها الردف #قالت وأمواج ردفها تطفو
قلت: ما أبدع هذه الخرجة الداخلة والألفاظ الجادة، وهي هازلة، رحمه الله تعالى.
  • دار الفكر المعاصر، بيروت - لبنان / دار الفكر، دمشق - سوريا-ط 1( 1998) , ج: 4- ص: 262

Men
الولادة
غير متوفر
الوفاة
غير متوفر
العصر
التصنيف
رجال