أيتمش الأمير سيف الدين المحمدي.
كان أحد أمراء الطبلخاناه بدمشق، وكان سكنه بظاهر دمشق بناحية مسجد القصب، وهو والد خليل الذي يأتي ذكره إن شاء الله تعالى.
كان الأمير سيف الدين تنكز يكرمه وله عنده منزلة يرعاها.
وتوفي رحمه الله تعالى في يوم السبت سابع عشر رجب الفرد سنة ثلاث وثلاثين وسبع مئة.
دار الفكر المعاصر، بيروت - لبنان / دار الفكر، دمشق - سوريا-ط 1( 1998) , ج: 1- ص: 647