صاحب الروم السلطان غياث الدين كيخسرو بن قلج رسلان السلجوقي، قتله ملك الأشكري سنة سبع وست مائة، فتملك بعده ابنه كيكاوس.
وكانت أيام كيخسرو تسع عشرة سنة.
وبعد أربع سنين، أسرت التركمان ملك الأشكري، وأتوا به إلى كيخسرو، فأراد قتله، فبذل في نفسه أموالا وقلاعا لم يملكا المسلمون قط فقبل ذلك.