زاهر بن رستم ابن أبي الرجاء، الإمام العالم المفتي المقرئ المجود القدوة أبو شجاع الأصبهاني ثم البغدادي، الشافعي، الصوفي، المجاور، إمام المقام.
تلا بالروايات على أبي محمد سبط الخياط، وعلى أبي الكرم صاحب ’’المصباح’’.
وسمع من: أبي الفضل الأرموي، وأبي الفتح الكروخي، وأبي غالب محمد ابن الداية، وسبط الخياط، وطائفة.
وتفقه، وصحب الزهاد، وجاور مدة، ثم انقطع وعجز.
قال ابن نقطة: ثقة، صحيح الأخذ للقراءات والحديث.
قال الزكي المنذري: لم يتفق لي السماع منه، وأجاز لي، وتوفي في ذي القعدة سنة تسع وست مائة.
قلت: حدث عنه ابن الدبيثي، وابن خليل، والبرزالي، والضياء محمد، والنجيب عبد اللطيف، وابن القسطلاني التاج، وآخرون.
ابن نوح، صاحب الروم، ابن شنيف: