التصنيفات

عمر بن عثمان بن الحسين بن شعيب الجنزي أبو حفص، من أهل ثغر جنزة:
ذكره عبد الكريم السمعاني فقال: هو أحد أئمة الأدب، وله باع طويل في الشعر والنحو، ورد بغداد وأقام بها مدة، وصحب الأئمة واقتبس منهم، وأكثر ما قرأ الأدب على أبي المظفر الأبيوردي، ثم رجع إلى بلده وعاد ثانيا إلى بغداد وذاكر الفضلاء بها وبالبصرة وخوزستان، وبرع في العلم حتى صار علامة زمانه، وأوحد عصره وأوانه، وكان غزير الفضل وافر العقل حسن السيرة كثير العبادة متوددا سخي النفس، صنف التصانيف وجمع الجموع، وشرع في إملاء تفسير لو تم لم يوجد مثله. سمع بهمذان عبد الرحمن الدوني، كتبت عنه بمرو، وأنشدني لنفسه:

وله:
العين الأولى الطليعة.
ومات الجنزي في رابع عشر ربيع الآخر سنة خمسين وخمسمائة بمرو وقد جاوز السبعين.
وذكره أبو الحسن ابن أبي القاسم البيهقي في «كتاب الوشاح» فقال: هو إمام في النحو والأدب لا يشق فيهما غباره، ومع ذلك فقد تحلى بالورع ونزاهة النفس، لكن الزمان عانده وما بسط في أسباب معاشه يده، جاس خلال الديار وقال: أدركت زمان الأشج، ورأيت مصلاه في طنجة المغرب إلا أني لم أمكث حتى أراه. وأدب بنيسابور أولاد الوزير فخر الملك، ثم ارتحل من نيسابور في شهور سنة خمس وأربعين وخمسمائة، ثم لم يعد إليها، وقضى نحبه بعد انتقاله من نيسابور بأيام قلائل، وأنشد له قصيدة واحدة في مدح الإمام محمد بن حمويه منها:
قرأت بخط أبي سعد: أنشدنا أبو حفص عمر بن عثمان الجنزي لنفسه يعزي الكمال المستوفي بزوجته:
وهي طويلة.

  • دار الغرب الإسلامي - بيروت-ط 0( 1993) , ج: 5- ص: 2094

عمر بن عثمان بن الحسين بن شعيب أبو حفص الجنزي. الأديب. أحد الأعلام في الأدب والشعر، قال في «الوشاح»: هو إمام في النحو والأدب، لا يشق غباره، ومع ذلك فقد تحلى بالورع ونزاهة النفس.
وقال السمعاني: أحد أئمة الأدب، لازم أبا المظفر الأبيوردي مدة، وذاكر الفضلاء، وبرع في العلم حتى صار علامة زمانه وأوحد عصره، وكان حسن السيرة.
صنف التصانيف وشاعت في الآفاق، وشرع في إملاء تفسير لو تم لم يوجد مثله. سمع «سنن النسائي» من عبد الرحمن الدوني.
قال الذهبي: روى عنه السمعاني، وابنه عبد الرحيم. مات رابع عشر ربيع الآخر سنة خمسين وخمسمائة، وقد جاوز السبعين.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 0( 0000) , ج: 2- ص: 6

عمر بن عثمان بن الحسين بن شعيب أبو حفص الجنزي الأديب أحد الأعلام في الأدب والشعر
قال السمعاني لازم أبا المظفر الأبيوردي مدة وذاكر الفضلاء وبرع في العلم حتى صار
علامة زمانه وأوحد عصره صنف التصانيف في التفسير وشاعت في الآفاق وشرع في إملاء تفسير لو تم لم يوجد مثله
سمع سنن النسائي من الدوني
قال الذهبي روى عنه السمعاني وابنه عبد الرحيم
وكانت وفاته في شهر ربيع الأول سنة خمسين وخمسمائة

  • مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة-ط 1( 1997) , ج: 1- ص: 185

عمر بن عثمان بن الحسين بن شعيب أبو حفص الجنزي الأديب
أحد الأعلام في الأدب والشعر.
قال السمعاني: لازم أبا المظفر الأبيوردي مدة، وذاكر الفضلاء، وبرع في العلم حتى صار علامة زمانه وأوحد عصره.
صنف التصانيف وشاعت في الآفاق، وشرع في إملاء تفسير لو تم لم يوجد مثله.
سمع سنن النسائي من الدوني.
قال الذهبي: روى عنه السمعاني، وابنه عبد الرحيم.
مات في رابع عشر ربيع الأول سنة خمسين وخمسمائة.

  • مكتبة وهبة - القاهرة-ط 1( 1976) , ج: 1- ص: 89