عبد الله بن حمود الزبيدي أبو محمد الأندلسي من مشاهير أصحاب أبي علي إسماعيل بن القاسم البغدادي. رحل إلى الشرق، ولم يعد إلى الأندلس. لازم ببغداد أبا سعيد السيرافي إلى أن توفي السيرافي فلازم أبا علي الفارسي، واتبعه إلى فارس. وكان إذا سمع كلام الجاحظ تخدر وتسدر عجبا به. وكان يقول: قد رضيت في الجنة بكتب الجاحظ عوضا من نعيمها. وكان من فرسان النحو والشعر واللغة .
وأنشد لبعض شعراء المغرب بيتا ذكر فيه أشياء زعم أنه لا حقيقة لها، وهو:
الجود والغول والعنقاء ثالثة | أسماء في الناس لم تخلق ولم تكن |
وأحور إن كلمته فهو شاعر | بيانا، وإن لا حظته فهو ساحر |
على خده للياسمين غلائل | عليها من الورد النضير ظهائر |
حسام بجفنيه ونطع بخده | وصبغ دم العشاق في النطع ظاهر |
دار الغرب الإسلامي - بيروت-ط 0( 1993) , ج: 4- ص: 1517
عبد الله بن حمود بن عبد الله بن مذحج الزبيدي الإشبيلي
يكني أبا بكر، من مشاهير أصحاب أبي علي البغدادي وهو ابن عم أبي بكر محمد بن الحسن الزبيدي ورحل إلى المشرق، ولازم السيرافي إلى أن مات، ثم لازم أبا على الفارسي شرح ’’الكتاب’’ وتوفي ببغداد سنة 37
جمعية إحياء التراث الإسلامي - الكويت-ط 1( 1986) , ج: 1- ص: 29
دار سعد الدين للطباعة والنشر والتوزيع-ط 1( 2000) , ج: 1- ص: 169