عبد الله بن إسحاق بن سلام المكاري، أبو العباس: كان جيد العلم بالغريب والأشعار والرواية والآثار، فقيها شاعرا صدوقا، مات سنة إحدى وسبعين ومائتين.
وكان يتشيع. وهجا المتوكل بقصيدة، فأمر بقتله، فعوجل بالحادث عليه وأفلت. وهو القائل يرثي أبا الحسن بن يحيى عمر الطالبي:
فإن يك يا ابن المصطفى قبر سيد | تعقر خيل حوله ونجائب |
فقبرك أولى أن تعقر حوله | رجال المعالي والنساء الكواعب |
وتكيد ربك في مغارس لحية | الله يزرعها وكفك تحصد |
تأبى السجود لمن براك تمردا | وترى الأيور المنعظات فتسجد |
دار الغرب الإسلامي - بيروت-ط 0( 1993) , ج: 4- ص: 1506