سعيد بن إبراهيم المعروف بابن التستري أبو الحسين: كان نصرانيا من صنائع بني الفرات هو وأبوه، يلزم السجع في كلامه. وكان يكتب لعلي بن محمد بن الفرات، وهو القائل:
وعد البدر بالزيارة ليلا | فإذا ما وفى قضيت نذوري |
قلت يا سيدي ولم تؤثر | الليل على بهجة النهار المنير |
قال لي لا أحب تغيير رسمي | هكذا الرسم في طلوع البدور |
قلت زوري فأرسلت | أنا آتيك سحره |
قلت فالليل كان أخ | فى وأدنى مسره |
فأجابت بحجة | زادت القلب حسره |
أنا شمس وإنما | تطلع الشمس بكره |
ما لك قد هيمك الهم | وضل عنك الحزم والفهم |
لو رمت أن تبقي الأذى ما بقي | لا فرح دام ولا غم |
دار الغرب الإسلامي - بيروت-ط 0( 1993) , ج: 3- ص: 1358