سالم بن عبد الله، ويقال ابن عبد الرحمن أبو العلاء، مولى هشام بن عبد الملك وكاتبه على ديوان الرسائل: وكان سالم أستاذ عبد الحميد بن يحيى الكاتب، كاتب مروان بن محمد وختنه. حدث زياد الأعجم قال: حضرت جنازة هشام بن عبد الملك فسمعت أبا عبد الأعلى ينشد:
وما سالم عما قليل بسالم | وإن كثرت أحراسه ومواكبه |
وإن كان ذا باب شديد وحاجب | فعما قليل يهجر الباب حاجبه |
ويصبح بعد الحجب للناس مفردا | رهينة بيت لم تستر جوانبه |
فنفسك فاكسبها السعادة جاهدا | فكل امرئ رهن بما هو كاسبه |
وما كان إلا الدفن حتى تفرقت | إلى غيره أفراسه ومراكبه |
وأصبح مسرورا به كل كاشح | وأسلمه أصحابه وحبائبه |
دار الغرب الإسلامي - بيروت-ط 0( 1993) , ج: 3- ص: 1340