الحسين بن عبد الرحمن الغريبي الكوفي: غلب عليه طلب الغريب فنسب إليه ويكنى أبا علي، وهو راوية فصيح، فمن شعره يمدح الكتاب:
إن كنت تقصدني بظلمك عامدا | فحرمت نفع صداقة الكتاب |
السائقين إلى الصديق ثرى الغنى | والناعشين لعثرة الأصحاب |
والناهضين بكل عبء مثقل | والناطقين بفصل كل خطاب |
والعاطفين على الصديق بفضلهم | والطيبين روائح الأثواب |
ولئن جحدتهم الثناء لطالما | جحد العبيد تفضل الأرباب |
دار الغرب الإسلامي - بيروت-ط 0( 1993) , ج: 3- ص: 1087