الحسين بن أحمد الزوزني النحوي الضرير أبو عبد الله: ويخاطب بالقاضي. مات في سنة ست وثمانين وأربعمائة ومن مليح منظومه:
فتى لا يقتني غير المعالي | ولا يرضى سوى العلياء جارا |
حوى من كل مكرمة نصيبا | فأنجد في العلوم كما أغارا |
فلو كانت مكارمه هلالا | لما لاقى محاقا أو سرارا |
ولو كانت فضائله نجوما | لما رضيت لها الفلك المدارا |
ولو كانت شمائله شمولا | لما ألقت لساريها الخمارا |
دار الغرب الإسلامي - بيروت-ط 0( 1993) , ج: 3- ص: 1037
الحسين بن أحمد الزّوزنيّ النّحويّ، أبو عبد الله الضّرير.
كان فاضلا بارعا، ذكره أبو الحسن البيهقيّ في كتاب الوشاح فقال:
هو بالأدب بصير، وضرير ما له في دهره نظير، وأديب شأنه في الفضل شأن عجيب، تارة يتمسّك بعلم الأصل طلبا للفوز يوم القضاء، وتارة يتوسّل إلى قضاء الأدب بتقويم سناد كلام العرب.
ومن مليح منظومه في المدح قوله: [الوافر]
فتى لا يبتني غير المعالي | ولا يرضى سوى العلياء جارا |
حوى من كلّ مكرمة نصيبا | فأنجد في العلوم كما أغارا |
فلو كانت مكارمه هلالا | لما لاقى محاقا أو سرارا |
ولو كانت شمائله شمولا | لما ألقت لشاربها الخمارا |
دار الغرب الإسلامي - تونس-ط 1( 2009) , ج: 1- ص: 329