التصنيفات

جعفر بن أحمد بن الحسين بن أحمد بن جعفر السراج أبو محمد القارئ البغدادي: سمع أبا علي ابن شاذان وأبا القاسم ابن شاهين وأبا محمد الخلال وأبا الفتح ابن شيطا وأبا الحسين النوري وأبا القاسم التنوخي.
قال ابن عساكر: قرأت بخط غيث بن علي الصوري: جعفر بن أحمد بن الحسين ذو طريقة جميلة، ومحبة للعلم والأدب، وله شعر لا بأس به، وخرج له شيخنا الخطيب فوائد. وتكلم عليها في خمسة أجزاء، وكان يسافر إلى مصر وغيرها، وتردد إلى صور عدة دفعات، ثم قطن بها زمانا، وعاد إلى بغداد وأقام بها إلى أن
توفي. كتب عنه، ولم يكن به بأس، وله تصانيف منها: مصارع العشاق. كتاب مناقب السودان. ونظم أشعارا كثيرة في الزهد والفقه وغير ذلك؛ قال الصوري قال لي: ولدت سنة تسع عشرة وأربعمائة وسمعت الحديث ولي خمس سنين.
وقرأت بخط أبي المعمر الأنصاري: توفي جعفر السراج في حادي عشر صفر سنة خمسمائة ودفن بمقبرة باب أبرز وكان ثقة؛ وقال السمعاني: مولده سنة سبع عشرة أو ست عشرة، ومن شعره:

ومن شعره:
وقال جعفر بن أحمد السراج (نقلا من كتاب الخريدة):
قرأت بخط الحسن بن جعفر بن عبد الصمد بن المتوكل في كتابه: حدثني الشيخ أبو الفضائل ابن الخاضبة قال: دخل الشيخ أبو سعد ابن أبي عمامة الواعظ إلى المسجد المعلق، مقابل دار الخلافة، وكان فيه الشيخ أبو محمد ابن السراج ليسلم عليه، فالتقاه الشيخ أبو محمد بالرحب والسعة، وتعانقا وجلسا يتذاكران، فجاء الشيخ أبو نصر الأصبهاني فصعد إليهما، وقد كان في الحمام، فكشف رأسه وقعد يستريح من كرب الحمام، فقال له الشيخ أبو محمد: غط رأسك لا ينالك الهوا فتتأذى، فقال الشيخ أبو سعد: لعله يجد فيه راحة.
أنبأنا أبو محمد عبد العزيز بن الأخضر شيخنا رحمه الله قال، سمعت أبا الكرم المبارك بن الحسن الشهرزوري المقرئ يقول: كنت أقرأ على أبي محمد جعفر ابن أحمد السراج وأسمع منه، فضاق صدري منه لحاله، فانقطعت عنه ثم ندمت وقلت: يفوتني منه بانقطاعي عنه فوائد كثيرة، فقصدته في مسجده المعلق المحاذي لباب النوبي، فلما وقع نظره علي رحب بي وأنشدني لنفسه:
ومن شعره:
وجعل «كتاب مصارع العشاق» أجزاء، وكتب على كل جزء أبياتا من قوله، فكان على الجزء الأول:
وأنشد له السمعاني في «المذيل»:
وأنشد له:
ومن شعره أيضا:

  • دار الغرب الإسلامي - بيروت-ط 0( 1993) , ج: 2- ص: 781

جعفر بن أحمد السراج، سمع وحدث بالكثير.
قال السلفي: سألت عنه شجاع بن فارس فقال: سمع حديثاً كثيراً، وصنف في فنون شتى، وكان صدوقاً.
وقال ابن السمعاني: سألت عنه الأنماطي فأثنى عليه خيراً.
وقال عياض: سألت عنه الصدفي فقال: شيخ فاضل جميل وسيم مشهور يفهم، عنده لغة وقراءات، وكان الغالب عليه الشعر.
ذكره أبو بكر بن العربي فقال: ثقة عالم مقرئ فيه أدب ظاهر واختصاص بالخطب، وقال الصوري: كتبت عنه وكان لا بأس به له تصانيف.
وقال شجاع بن فارس في «تاريخه»: كان شيخاً ثقة.
وقال ابن ناصر: كان ثقة مأموناً عالماً فهماً صالحاً.
وقال السلفي في «معجم شيوخه»: كان ممن يفتخر برؤيته، وروايته لديانته وروايته، وله تواليف مفيدة، وفي شيوخه كثرة وأعلاهم إسناداً ابن شاذان.
مات سنة خمسمائة.

  • مركز النعمان للبحوث والدراسات الإسلامية وتحقيق التراث والترجمة صنعاء، اليمن-ط 1( 2011) , ج: 3- ص: 1

والإمام أبو محمد جعفر بن احمد بن الحسين بن السراج ببغداد

  • دار الفرقان، عمان - الأردن-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 147

جعفر بن أحمد بن الحسين بن أحمد بن جعفر، أبو محمد، أبو مالك ابن السراج
شيخ السلفي نظم ’’التنبيه’’ للشيخ أبي إسحاق
مات سنة خمسمائة
ومن شعره:

  • جمعية إحياء التراث الإسلامي - الكويت-ط 1( 1986) , ج: 1- ص: 12

  • دار سعد الدين للطباعة والنشر والتوزيع-ط 1( 2000) , ج: 1- ص: 101

جعفر بن أحمد بن الحسين السّرّاج، أبو محمد القارئ البغداديّ.
روى عن ابن شاذان وابن شاهين، وكان يؤمّ بالمسجد المعلق تجاه باب النّوبي.
وقد خرّج له الخطيب فوائد في خمسة أجزاء. وله تصانيف، منها:
كتاب مصارع العشّاق، وكتاب زهد السّودان. وله أشعار كثيرة، وقد أنبأني شيخنا عبد العزيز بن دلف ومحمد بن المنّي وابن الخيّر، عن شهدة الكاتبة عنه.
وكانت وفاته في حادي عشر صفر من سنة خمس مائة عن إحدى وثمانين سنة.

  • دار الغرب الإسلامي - تونس-ط 1( 2009) , ج: 1- ص: 315

جعفر بن أحمد بن الحسين أبو محمد البغدادي.
السراج، ناظم ’’السنة’’، و’’المناسك’’، و’’مصارع العشاق’’، و’’مناقب السودان’’، و’’حكم الصبيان’’، خرج له الخطيب خمسة مشهورة، روى عنه ابنه ثعلب والسلفى وغيرهما، ولد سنة سبع عشرة أو ثمان عشرة وأربعمائة، ومات سنة خمسمائة.

  • دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1997) , ج: 1- ص: 1