إسماعيل بن محمد بن عامر بن حبيب أبو الوليد الكاتب باشبيلية: له ولأبيه قدم في الأدب وله شعر كثير يقوله بفضل أدبه، وله كتاب في فصل الربيع. مات
أبو الوليد ابن محمد بن عامر قريبا من سنة أربعين وأربعمائة با شبيلية؛ ومن شعره في الربيع:
أبشر فقد سفر الثرى عن بشره | وأتاك ينشر ما طوى من نشره |
متحصنا من حسنه في معقل | عقل العيون على رعاية زهره |
فض الربيع ختامه فبدا لنا | ما كان من سرائه في سره |
من بعد ما سحب السحاب ذيوله | فيه ودر عليه أنفس دره |
فاشكر لآذار بدائع ما ترى | من حسن منظره النضير وخبره |
شهر كأن الحاجب ابن محمد | ألقى عليه مسحة من بشره |
دار الغرب الإسلامي - بيروت-ط 0( 1993) , ج: 2- ص: 736
إسماعيل بن محمد بن عامر بن حبيب أبو الوليد الوزير الكاتب بإشبيلية
له ولأبيه قدم في الأدب والرياسة وله شعر كثير يقوله بفضل أدبه، وقد جمع كتاباً في فصل الربيع ومن شعره فيه:
أبشر فقد سفر الثرى عن بشره | وأتاك ينشر ما كوى من نشره |
متحصناً من حسنه في معقل | قفل العيون على رعاية زهره |
فض الربيع ختامه فبدا لنا | ما كان من سرائه في سره |
من بعد ما سحب السحاب ذوله | فيه ودر عليه أنفس دره |
واشكر لآذار بدائع ما ترى | من حسن منظره النضير وخيره |
شهر كأن الحاجب بن محمد | ألقى عليه مسحة من بشره |
دار الكاتب المصري - القاهرة - دار الكتاب اللبناني - بيروت - لبنان-ط 1( 1989) , ج: 1- ص: 1