أحمد بن عبيد بن ناصح بن بلنجر أبو جعفر النحوي الكوفي يعرف بأبي عصيدة، ديلمي الأصل من موالي بني هاشم، حدث عن الواقدي والأصمعي وأبي داود الطيالسي وزيد بن هارون وغيرهم، وروى عنه القاسم بن محمد بن بشار الأنباري وأحمد بن حسن بن شهير، ومات فيما ذكره أبو عبد الله محمد بن شعبان بن هارون ابن بنت الفريابي في «تاريخ الوفيات» له في سنة ثلاث وسبعين ومائتين. قالوا:
وكان ضعيفا فيما يرويه.
وله من التصانيف: كتاب المقصور والممدود. وكتاب المذكر والمؤنث.
وكتاب الزيادات في معاني الشعر لابن السكيت في إصلاحه. وكتاب عيون الأخبار والأشعار.
وحدث محمد بن إسحاق النديم قال: كان أبو عصيدة وابن قادم يؤدبان ولد المتوكل، قال: لما أراد المتوكل أن يتخذ المؤدبين لولده جعل ذلك إلى إيتاخ، فأمر إيتاخ كاتبه أن يتولى ذلك، فبعث إلى الطوال والأحمر وابن قادم وأبي عصيدة هذا وغيرهم من أدباء ذلك العصر، فأحضرهم مجلسه وحضر أبو عصيدة فقعد في آخر الناس، فقال له من قرب منه: لو ارتفعت، فقال: بل أجلس حيث انتهى بي المجلس، فلما اجتمعوا قال لهم الكاتب: لو تذاكرتم وقفنا على موضعكم من العلم واخترنا، فألقوا بينهم بيت ابن غلفاء الفزاري:
ذريني إنما خطأي وصوبي | علي وإن ما أنفقت مال |
من المؤلفات الرمل أدماء حرة | شعاع الضحى في متنها يتوضح |
وبخط عبد السلام البصري، حدثنا أبو الحسن محمد بن يوسف بن موسى سبط | قال حدثنا أبو القاسم عبيد الله بن محمد بن جعفر الأزدي قال: سمعت أحمد بن عبيد بن ناصح يقول: لما أراد المتوكل أن يعقد للمعتز ولاية العهد حططته عن مرتبته قليلا وأخرت غداءه عن وقته، فلما كان وقت الانصراف قلت للخادم: احمله، فضربته من غير ذنب، فكتب بذلك إلى المتوكل، فأنا في الطريق منصرفا إذ لحقني صاحب رسالة، فقال: أمير المؤمنين يدعوك، قال: فدخلت على المتوكل وهو جالس على كرسي، والغضب يتبين في وجهه، والفتح بن خاقان قائم بين يديه متكئا على السيف، فقال لي: ما هذا الذي فعلته يا أبا عبد الله؟ قلت: أقول يا أمير المؤمنين؟ فقال: قل فاني إنما سألتك لتقول، قلت: بلغني ما عزم عليه أمير المؤمنين- أطال الله بقاءه- فدعوته وحططت منزلته، ليعرف هذا المقدار فلا يعجل بزوال نعمة أحد، وأخرت غداءه ليعرف هذا المقدار من ألم الجوع فإذا شكي إليه الجوع عرف ذلك، وضربته من غير ذنب ليعرف مقدار الظلم فلا يعجل على أحد، قال فقال لي: أحسنت، وأمر لي بعشرة آلاف درهم ثم لحقني رسول قبيحة بعشرة آلاف أخرى، فانصرفت بعشرين ألفا. |
ضعفت عن التسليم يوم فراقها | فودعتها بالطرف والعين تدمع |
وأمسكت عن رد السلام فمن رأى | محبا بطرف العين قبلي يودع |
رأيت سيوف البين عند فراقها | بأيدي جنود الشوق بالموت تلمع |
عليك سلام الله مني مضاعفا | إلى أن تغيب الشمس من حيث تطلع |
دار الغرب الإسلامي - بيروت-ط 0( 1993) , ج: 1- ص: 361
أحمد بن عبيد بن ناصح أبو جعفر النحوي يعرف بابي عصيدة.
كان بسر من رأى يحدث عن الأصمعي، ومحمد بن مصعب ما لا يحدث به غيره.
حدثنا علي بن أحمد بن مروان المقرىء، حدثنا أبو عصيدة أحمد بن عبيد النحوي، حدثنا الأصمعي، عن ابن عون، عن محمد، عن أبي هريرة، قال: لما مات النبي صلى الله عليه وسلم زر عليه، قال محمد: فأنا زررت على أبي هريرة، قال ابن عون: فأنا زررت على محمد، قال الأصمعي: فذكرت ذلك لحماد بن زيد فقال: أنا زررت على ابن عون.
قال الشيخ: وهذا الحديث لا أعلم رواه عن الأصمعي غير أبي عصيدة هذا وعمار بن زربي من أهل البصرة، وأبو عصيدة أصلح حالا من عمار. وسمعت عبدان الأهوازي يصرح بكذب عمار هذا، وقال لي عبدان: قال لي عمار بن زربي: حدثنا بشر بن منصور عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر؛ عن النبي صلى الله عليه وسلم احتج آدم وموسى، فلما ذكر هذا علمت أنه كذاب، فلم أذكر هذا الحديث عن عمار حتى قيل لي: إن المعمري يذكره.
وروى عن أبي هفان رواية أبي نواس، عن الأصمعي، وأبو هفان اسمه عبد الله بن أحمد.
حدثنا علي بن الحسين بن علي الطبري، حدثنا أحمد بن عبيد بن ناصح النحوي، حدثنا محمد بن مصعب القرقساني، حدثنا الأوزاعي، حدثني مكحول، عن عطية بن بسر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيما وال بات غاشا لرعيته، حرم الله عليه الجنة.
قال الشيخ: وهذا حديث طويل لأبي عصيدة هذا عن محمد بن مصعب عن الأوزاعي، ودخوله على أبي جعفر المنصور وعظته إياه، ولم يحدث به غير أبي عصيدة هذا.
حدثناه محمد بن أحمد بن حمدان عنه، وعلي بن الحسين اختصر لنا هذا الحديث، وأبو عصيدة عندي مع هذا كله من أهل الصدق.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 5( 1997) , ج: 1- ص: 310
أحمد بن عبيد بن ناصح، أبو عصيدة النحوي. صويلح الحديث.
قال ابن عدي: له مناكير.
وقال أبو أحمد الحاكم: لا يتابع على جل حديثه.
أدرك يزيد بن هارون، وقد روى عن محمد بن مصعب موعظة الأوزاعي للمنصور، وفيها مناكير.
وقال ابن عدي: هو عندي من أهل الصدق مع هذا كله، ويحدث بمناكير.
دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان-ط 1( 1963) , ج: 1- ص: 118
أحمد بن عبيد بن ناصح، أبو عصيدة: قال ابن عدي: صدوق، له مناكير.
مكتبة النهضة الحديثة - مكة-ط 2( 1967) , ج: 1- ص: 7
أحمد بن عبيد بن ناصح، أبو جعفر
واشتهر بأبي عصيدة، مولى بني هاشم، ديلمي الأصل. روي عن الأصمعي والواقدي من مشاهير نحاة الكوفة، وتصانيفه كثيرة
جمعية إحياء التراث الإسلامي - الكويت-ط 1( 1986) , ج: 1- ص: 7
دار سعد الدين للطباعة والنشر والتوزيع-ط 1( 2000) , ج: 1- ص: 78
(د) أحمد بن عبيد بن ناصح بن بلنجر.
عرف بأبي عصيدة البغدادي النحوي.
قال مسعود بن علي السجزي وسألته - يعني: الحاكم أبا عبد الله - عن: ابن ناصح النحوي، فقال: هو إمام في النحو، وقد سكت مشايخنا عنه في الرواية انتهى.
ثم إنه مع ذلك خرج حديثه في ’’ مستدركه ’’، وقال أبو حاتم بن حبان: ربما خالف.
ونسبه الشيرازي في ’’ الألقاب ’’ عسكريا. وفي هذه الطبقة:
الفاروق الحديثة للطباعة والنشر-ط 1( 2001) , ج: 1- ص: 1
أحمد بن عبيد بن ناصح
من أهل بغداد
يروي عن يزيد بن هارون وأبي أسامة حدثنا عنه وصيف الأنطاكي ربما خالف
دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 8- ص: 1
أحمد بن عبيد بن ناصح بن بلنجر، أبو جعفر النّحويّ الكوفيّ، ويعرف بأبي عصيدة.
ديلميّ الأصل. روى عن الواقديّ، والأصمعيّ، وأبي داود الطّيالسي، ويزيد بن هارون. روى عنه القاسم بن بشّار الأنباري.
وله من التصانيف: كتاب المقصور والممدود، وكتاب المذكّر والمؤنّث، وكتاب الزّيادات في معاني الشّعر لابن السّكّيت، وكتاب عيون الأشعار والأخبار.
ومات في سنة ثلاث وسبعين ومائتين.
دار الغرب الإسلامي - تونس-ط 1( 2009) , ج: 1- ص: 268