قاتل عمر بن الخطاب

قاتل عمر بن الخطاب

التراجم

قاتل عمر بن الخطاب فيروز أبو لؤلؤة الديلمي غلام المغيرة بن شعبة.
قال عبد الله بن الزبير عن أبيه قال: غدوت مع عمر بن الخطاب إلى السوق وهو متكئ على يديه، فلقيه أبو لؤلؤة غلام المغيرة بن شعبة فقال: ألا تكلم مولاي يضع عني من خراجي؟ قال: كم خراجك؟ قال: دينار، قال: ما أرى أن أفعل، إنك لعامل محسن، وما هذا بكثير. ثم قال له عمر: ألا تعمل لي رحى؟ قال: بلى. فلما ولى قال أبو لؤلؤة: لأعملن لك رحى يتحدث بها ما بين المشرق والمغرب.
قال: فوقع في نفسي قوله، فلما كان في النداء لصلاة الصبح خرج عمر للناس يؤذنهم للصلاة، قال ابن الزبير: وأنا في مصلاي، وقد اضطجع له عدو الله أبو لؤلؤة فضربه بالسكين ست طعنات إحداهن تحت سرته، وهي قتلته. فصاح عمر: أين عبد الرحمن بن عوف؟ فقالوا: ها هو ذا، فأمره يصلي بالناس، واحتملوا عمر ودخلوا به منزله، فقال لابنه عبد الله: اخرج فانظر من قتلني، فخرج فقال: من قتل أمير المؤمنين؟ فقالوا: أبو لؤلؤة غلام المغيرة، فرجع فأخبر عمر فقال: الحمد لله الذي لم يجعل قتلي بيد رجل يحاجني بلا إله إلا الله.
وقال غيره: وجأه بسكين له طرفان، وطعن معه اثني عشر رجلا، فثقال عمر: دونكم الكلب فإنه قد قتلني. وماج الناس بعضهم في بعض، فرمى عليه رجل من أهل العراق برنسا ثم برك فلما رأى أنه لا يستطيع أن يتحرك وجأ نفسه فقتلها، وكان أبو لؤلؤة مجوسيا، وقيل نصرانيا أزرق.
  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 24- ص: 0

Men
الولادة
غير متوفر
الوفاة
غير متوفر
العصر
التصنيف
رجال