الفارسي

الفارسي

التراجم

الفارسي عمر بن معمر الفارس: ذكره ابن رشيق في الأنموذج، وقال في حقه: ترف الكلام، نزر الشعر، قليل التطويل، متظاهر بالتأرب، مستعمل لحسن الأخلاق، ولطف المباشرة، يطارح في ذلك الحصري. وكان له خط حسن، وولوع بذكر العلم، حتى لقب: لقب العلم، فكان يعرف بذلك عند أكثر أهل الأدب، وقوم يلقبونه: عيار الحلبة، وهو نوع من الخط كان يكثر ذكره، ورأى خطه سيدنا نصر الدولة في شعر امتداحه به، فاستكتبه في ديوان البريد، وخلع عليه، وأجمل، ثم زل بين يديه زلة أوجبت سقوطه عن تلك الرتبة.
خرج منه سنة ثمان وأربعمائة من صقلية في طلب غلام كان به كلفا، فأدركه، واصطحبا مدة، وجرت بينهما منازعة على الشراب، فوجأه الغلام بخنجر كان في يده، فمات بعد نزاع شديد.
وسئل عن قاتله فقال: هو من جعله الله لي حلا وفي سعة، لأنه خاطئ غير متعمد.
وصنع قبل موته بساعة:
ثم ما سمع منه إلا التشهد.
وتوفي سنة عشر وأربعمائة، وقد ناهز الأربعين.
ومن شعره.
ومنه:
  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 23- ص: 0

Men
الولادة
غير متوفر
الوفاة
غير متوفر
العصر
التصنيف
رجال