الموصلي الحنبلي علي بن مسعود بن نفيس بن عبد الله الفقيه المحدث الصالح الزاهد المفيد، نور الدين أبو الحسن الموصلي ثم الحلبي، نزيل دمشق. ولد سنة أربع وثلاثين وست مائة، وتوفي، رحمه الله، في صفر، سنة أربع وسبع مائة. سمع من أبي القاسم ابن رواحة وغيره بحلب، ومن إبراهيم بن خليل. قال الشيخ شمس الدين: وحدثني أنه سمع من يوسف بن خليل، ولم يظفر بذلك. وسمع بمصر من الكمال الضرير، والرشيد، وأصحاب البوصيري. وعني بالحديث، ودرب قراءته، وكانت مفسرة نافعة. وحصل الأصول. ثم ارتحل إلى دمشق، فأكثر عن ابن عبد الدائم، والكرماني، وابن أبي اليسر، والموجودين، إلى أن مات، وكان يجوع ويشتري الأجزاء، ويقنع بكسرة؛ فيسوء خلقه مع التقوى والصلاح. قرأ كتبا كبارا مرات. وكان يتفقه للإمام أحمد بن حنبل، وينقل من مذهبه.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 22- ص: 0
علي بن مسعود بن نفيس بن عبد الله الفقيه المحدث الصالح الزاهد نور الدين أبو الحسن الموصلي الحنبلي الحلبي نزيل دمشق.
سمع من أبي القاسم بن رواحة وغيره بحلب، ومن إبراهيم بن خليل.
قال شيخنا الذهبي رحمه الله تعالى: وحدثني أنه سمع من يوسف بن خليل، ولم يظفر بذلك، وسمع بمصر من الكمال بن الضرير، والرشيد، ومن أصحاب البوصيري، وعني بالحديث ودرب قراءته، وكانت مفسرة نافعة، وحصل الأصول ثم ارتحل إلى دمشق، فأكثر عن ابن عبد الدائم والكرماني وابن أبي اليسر والموجودين.
وكان يجوع ويشتري الأجزاء ويقنع بكسرة فيسوء خلقه مع التقوى والصلاح، وقرأ كتبا مرارا.
وتوفي رحمه الله تعالى ثالث عشر صفر سنة أربع وسبع مئة.
ومولده سنة أربع وثلاثين وست مئة.
ومات رحمه الله تعالى بالبيمارستان الصغرى.
دار الفكر المعاصر، بيروت - لبنان / دار الفكر، دمشق - سوريا-ط 1( 1998) , ج: 3- ص: 544
علي بن مسعود بن نفيس بن عبد الله علي بن مسعود بن نفيس بن عبد الله أبو الحسن الموصلي ثم الحلبي ثم الدمشقي ولد سنة 634 وسمع من يوسف بن خليل وضاع ذلك منه وبمصر من الكمال الضرير والرشيد العطار وغيرهما ثم نزل إلى أن أخذ عن أصحاب ابن ملاعب ثم أصحاب ابن اللتي والضياء وعني بالحديث وقرأ الكثير وحصل الأصول وأكثر بدمشق عن ابن عبد الدائم والكرماني وابن أبي اليسر وغيرهم وكان صالحا مفتيا ولم يزل يقرأ ويفيد إلى آخر عمره قال الذهبي كان حسن الخلق مع الدين والتقوى وعدم له من ذلك شيء كثير في وقعة التتار ووقف بقيتها ومات في صفر في سنة 704
مجلس دائرة المعارف العثمانية - صيدر اباد/ الهند-ط 2( 1972) , ج: 2- ص: 0
علي بن مسعود بن نفيس بن عبد الله المحدث الفقيه مفيد الجماعة أبو الحسن الموصلي ثم الحلبي الحنبلي الزاهد نزيل دمشق ولد سنة أربع وثلاثين وست مائة.
سمع أبا القاسم بن رواحة، وإبراهيم بن خليل، بحلب، وذكر لي أنه سمع من الحافظ يوسف بن خليل، ولم يظفر بذلك، وسمع من ابن عزون، وابن رشيق، وابن علان، وطائفة، بمصر، ومن ابن عبد الدائم وطبقته، وهلم جرا.
إلى أن مات بدمشق بالمارستان الصغير في صفر سنة أربع وسبع مائة، ودفن بقرب تربة ابن قوام.
وكان فقيرا متعففا صدوقا حسن القراءة لا يوصف ما قرأ كثرة، وحصل أصولا كثيرة ونهبت أيام التتار، وما بقي منها فوقفه.
حكى العلم البرزالي أن الشهاب ابن السلفي أعطاه أربعة دراهم وقال: هذه من النافلة، قال: فقبلتها ثم قال: تعال قابل معي كتابا فقلت: ما لي فراغ، فراح وبعث يطالبني بالدراهم فتحيلت فيها وأودعتها له ثم لقيته.........
فقلت له عندئذ خذها.
حدثني علي بن مسعود المفيد، أنا عبد الله بن حسين، بحلب، أنا أبو طاهر السلفي.
وأخبرنا محمد بن عبد الوهاب، أنا علي بن مختار، أنا السلفي، أنا القاسم بن الفضل، أنا هلال بن محمد، نا الحسين بن يحيى، نا الحسن بن محمد بن الصباح، نا علي بن عاصم، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا تنكح المرأة على عمتها، ولا العمة على بنت أخيها، ولا المرأة على خالتها، ولا الخالة على بنت أختها».
ذكره البخاري تعليقا، عن عون بن عون، وأخرجه أبو داود، والترمذي، والنسائي، من حديث معتمر، ويزيد بن هارون، عن داود
مكتبة الصديق، الطائف - المملكة العربية السعودية-ط 1( 1988) , ج: 2- ص: 56
علي بن مسعود بن نفيس بن عبد الله الموصلي الحنبلي أبو الحسن الحلبي.
نزيل دمشق وكان دينا محدثا صدوقا. حصل ما لم يحصله غيره.
مولده سنة 634 سمع من ابن رواحة، وإبراهيم بن خليل، وبدمشق من ابن عبد الدائم، وأصحاب الخشوعي، وبمصر من أصحاب البوصيري ووقف كتبه، وأجزاه، وما تقم عليه إلا زعارة في أخلاقه.
توفي في صفر سنة 704 بالمارستان الصغير ودفن بقاسيون.
دار التراث العربي - القاهرة-ط 1( 1972) , ج: 3- ص: 0