علم الدين الركابسلار علي بن إسماعيل بن باتكين أبو الحسن الجوهري، علم الدين الركابسلار العضدي البغدادي، كان شابا ذكيا حسن الخلق والخلق أديبا فاضلا، حفظ القرآن، وقرأ الأدب والعلوم الرياضية، وتوفي سنة سبع وسبعين وخمسمائة، ومن شعره:
وعيون سود رمين فؤادي | بسهام من القسي الخضر |
وخدور حمرا أذقن فؤادي | بجفاها طعم المنايا الحمر |
وامتلاء الإزار مال على ضع ـ | ـ في وشكر الأعطاف أوجب شكري |
هذه كلها محاسن دنيا ـ | ـ ي وأقصى سؤلي وأفراح دهري |
فتشوا لي قلبا فقد ضاع قلبي | وأروني صبرا فقد عز صبري |
فحسن فعالك بالصالحات | ولا تعجبن لحسن بديع |
فحسن النساء جمال الوجوه | وحسن الرجال جميل الصنيع |
صرمتم حبالي حين واصلت حبلكم | وأسكرتموني إذ صحوتم من الوجد |
فلا تحسبوا أني تغيرت بعدكم | عن العهد لا كان المغير للعهد |
غرامي غرامي والهوى ذلك الهوى | ووجدي بكم وجدي وودي لكم ودي |
وليس محبا من يدوم وفاؤه | مع الوصل لكن من يدوم مع الصد |
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 20- ص: 0